السبت
2022/08/13
آخر تحديث
السبت 13 أغشت 2022

وسط التوترات مع مالي.. قائد «برخان» يبحث في موريتانيا تعزيز التعاون الأمني

26 يناير 2022 الساعة 14 و51 دقيقة
وسط التوترات مع مالي.. قائد «برخان» يبحث في موريتانيا تعزيز (...)
طباعة

تشهد منطقة الساحل الإفريقي، في الفترة الأخيرة وضعا أمنيا حساسا، بدءا بقتل مواطنين موريتانيين في مالي وجندي فرنسي في قاعدة فرنسية في جاو، بالإضافة إلى عقوبات فرضت على مالي وانقلاب عسكري في بوركينا فاسو.

وبالتزامن مع هذا الوضع أكدت فرنسا والولايات المتحدة تعزيز تعاونهما العسكري لمحاربة الإرهاب في أفريقيا ومنطقة الساحل خصوصًا.

وخلال زيارته إلى نواكشوط بحث قائد القوات الفرنسية في منطقة الساحل الأفريقي “بارخان”، الجنرال لوران ميشون، مع وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في ضوء المستجدات الأمنية في المنطقة.

وقال خبير أمني واستراتيجي في شئون منطقة الساحل والصحراء، الدكتور سليمان الشيخ حمدي، إن اللقاءات الأخيرة التي أجراها قائد عمليات برخان لم تكن مخططة، إنما جاءت بعد التطورات السلبية على المشهد المالي، وبات هناك نقاط عالقة ما استدعى تحرك فرنسي قبل احتمالية إغلاق المجال الجوي المالي أمام الطيران الفرنسي، ما قد يعطل العمليات العسكرية الفرنسية في مالي.

وتابع أن فرنسا تبحث عن بديل عن الأجواء الجوية في مالي، التي أصبحت الحل الوحيد أمام فرنسا للتواصل مع قواتها الموجودة في مالي.

وأكد أن توتر العلاقات بين مالي وفرنسا يعكس صعوبة لوجيستية لباريس.