الخميس
2022/07/7
آخر تحديث
الأربعاء 6 يوليو 2022

لمن يريد الحقيقة

14 مارس 2022 الساعة 17 و23 دقيقة
لمن يريد الحقيقة
طباعة

أولا الاستجابة لمطالب النقابات كليا أو جزئيا والتحاور معها هو الطريق الأسلم، وتلبية المطالب المشروعة والممكنة ولو تدريجيا هو الصواب،
ثانيا تخضع الحكومات لضغط النقابات وضغط الراي العام وللاضرابات، ولا توجد حكومة في اي بلد لا يؤثر فيها ذلك، وفي كثير من الحالات استطاعت الاضرابات والحراكات العماليةً إسقاط حكومات، بل وتغيير أنظمة. وعادة تاتي تلبية المطالب وهذا الخضوع حسب عاملين: قوة الاضرابات وتماسكها، وحكمة السلطات وتعقلها،
ثالثا أكثر من عشرين ألف أستاذ ومعلم، يجمعون بين الوعي والمعاناة، رواتبهم تتراوح بين 85 الف و140 تقريبا، (دون العقدويين الذين ينقص دخلهم عن ذلك بكثير)، يستطعيون الضغط وزيادة على الضغط، ويستطعون خلق واقع مختلف في البلد كله أحرى في التعليم، بل إن نصفهم يكفي لتحقيق أي مطلب شرعي ومبرر وواقعي، مثل مطالب الاضراب اليوم،
رابعا ستنفق الحكومة هذا العام 885 مليار أوقية قديمة، أي بزيادة تفوق 55% نفقات الدولة في السنة قبل وصول السلطة الحالية لمقاليد الحكم وهو زيادة تناهز 320 مليار أوقية قديمة، وقد خصص من هذه النفقات لوزارتيْ التعليم مجتمعتين 75 مليار تقريبا، أي أقل من 8.5%، وهذا ضعيف جدا. وكان نصيب المدرسين من ذلك فتات غير لائق، إذا لا يناسب ضخامة الميزانيات ولا حاجة المدرسين ولا أهمية التعليم،
خامسا واهم من يظن أو يقدر أن بالامكان تغيير الواقع الماساوي في البلد قبل تغيير التعليم تغييرا جذريا _ ماهُ تغيير بتّكْ _ وأوهم منه من يظن أن التعليم قد يتغير مع ظروف الأستاذ والمعلم السيئة ماديا ومعنويا،
سادسا وأخيرا، الفظه ما تنتكل مرتين، وبدل توجيهها إلى اڤورنيسيرات النافذين، وصفقات التراضي والاستعجال المدمرة، وردمها في فيلاهات المغرب وفرنسا واسبانيا والخليج، وفي شركات الصيد وشركات التنقيب والبنوك الخصوصية، وصناعة طبقة ثرية مع كل نظام جديد، يجب توجيهها إلى التعليم والصحة والتشغيل وبجدية وشفافية ومسؤولية.
#مع_المدرسين
#الاضراب_حق
#لبوا_مطالب_النقابات
من صفحة النائب البرلماني محمد الأمين سيدي مولود