الأربعاء
2022/05/25
آخر تحديث
الأربعاء 25 مايو 2022

هذا مايتطلع إليه الجمهور

31 مارس 2022 الساعة 16 و54 دقيقة
هذا مايتطلع إليه الجمهور
المصطفى ولد الحسن حمامين
طباعة

كان على القنوات و الإذاعات المستقلة أن تقوم بتغطية -شبه مفتوحة- حول استقالة الحكومة ثم تشكلها من جديد، مستعرضة مع المحللين السياسيين والصحفيين والكتاب جميع الاحتمالات التي يمكن أن تكون عليها الحكومة الجديدة، وكذلك الأسباب والتراكمات والظروف التي أدت لاستقالتها.
هذا مايتطلع إليه الجمهور، وما يشغله طيلة الأيام الثلاثة الأخيرة.

شخصيا توقعت أن يعاد تكليف المهندس محمد ولد بلال لعدة أسباب؛ أهمها أنه لم يشع عن الوزير الأول أي شكل من أشكال الفساد المالي ولا الإداري.
أتوقع أيضا أن يحافظ خمسة وزراء -على الأقل- على مقاعدهم في التشكلة القادمة
 أستبعد كثيرا أن يستمر وجود بعض وزراء القطاع الخدمي في الحكومة الجديدة. لأن بعضهم كان سببا في الأخذ على أداء الحكومة المستقيلة.

 لا أرى أي مسوغ لبقاء أو تدوير من ثبت تلطخ أيديهم بالمال العمومي ومن فضحتهم تقارير المفتشية العامة الدولة، أو الذين تشوب قطاعاتهم عمليات فساد إداري مثل الزبونية والمحسوبية والقبلية وهذا من أبشع الفساد، ويؤدي حتما إلى فساد مالي وأخلاقي أكبر ...

 أكاد أجزم أن شخصية وطنية من الصف الثاني عملت معها عن قرب قد كلفت بإحدى الحقائب الوزارية الجديدة وهو أمر من بين مؤشرات أخرى يؤكد النية الصادقة لفخامة رئيس الجمهورية في البحث عن أطر أكفاء "جمهوريين" ومنحهم الثقة وتقليدهم مسؤولية خدمة هذا الشعب المغلوب على أمره بفعل الفساد والإفساد الذي انتهجته أغلب النخب التي تعاقبت على مصائرنا.

هذا رأيي وأتمنى مستقبلا أن تواكب قنواتنا هذا النوع من الأحداث التي تستحوذ على جل اهتمامات جمهورها.

المصطفى ولد الحسن حمامين
كاتب صحفي