الخميس
2022/05/19
آخر تحديث
الخميس 19 مايو 2022

سلطان القاسمي: علاقات تاريخية وطيدة بين الإمارات وموريتانيا

31 مارس 2022 الساعة 17 و10 دقيقة
سلطان القاسمي: علاقات تاريخية وطيدة بين الإمارات وموريتانيا
طباعة

التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، في دارة الدكتور سلطان القاسمي، الناها بنت حمدي ولد مكناس وزيرة التجارة والصناعة الموريتانية.

ورحب سموه في بداية اللقاء بوزيرة التجارة والصناعة التي تنوب عن المختار ولد داهي وزير الثقافة والشباب والرياضة الموريتاني، مؤكداً سموه على العلاقات التاريخية الوطيدة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وتناول اللقاء تعزيز مجالات التعاون في العديد من القطاعات الثقافية بما يسهم في تعزيز الثقافة العربية، والحفاظ على موروثها الغني، ودعم مختلف الأدباء والكتاب والشعراء.
حضر اللقاء عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.

افتتاح

إلى ذلك افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، أمس، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، المقر الرئيس الجديد لمجموعة بيئة، والواقع على طريق الذيد - الشارقة.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، لدى وصوله، بالتوقيع على اللوح الإلكتروني، إيذاناً بافتتاح المقر الجديد، لينتقل بعدها سموه إلى المسرح المتطور في المبنى، حيث عُزف السلام الوطني، وتليت آيات من الذكر الحكيم.

وشاهد سموه عرضاً مرئياً، تناول مسيرة مجموعة بيئة وإنجازاتها، منذ انطلاقتها كشركة إدارة نفايات بإمارة الشارقة، إلى أن تطورت، لتصبح مجموعة دولية قابضة متعددة الأعمال والقطاعات، تسعى لتحقيق هدف مستقبل مستدام للجميع.

وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة بعد ذلك، في أروقة المقر الجديد، الذي يعد مركزاً لإدارة المجموعة بمختلف فروعها وشركاتها التابعة، مطلعاً سموه على ما يضم المبنى من مرافق وتقنيات وساحات رحبة، تقدم تجربة مميزة للموظفين والزوار، وتسهم في رفع معدل الإنتاجية، وتحقيق أفضل الإنجازات.

ويُعد المبنى الجديد، الذي صممته المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، أحد أكثر المباني استدامةً وذكاءً في الشرق الأوسط، كما أنه يرسي معايير جديدة لمكاتب المستقبل، نظراً للتقنيات المتطورة التي يتضمنها.

ويعتمد مبنى بيئة الجديد، على الطاقة الشمسية، ويتضمن العديد من التقنيات فائقة التطور، التي تعكس حرص «بيئة» على مواكبة العصر، باعتبار التحول الرقمي ركيزة رئيسة ضمن استراتيجيات المجموعة. وتساعد جميع تلك العوامل مجموعة بيئة، وتدعمها في تحقيق أهدافها، في ما يتعلق بالحياد الكربوني، وتقدم نموذجاً رائداً لما ستكون عليه مكاتب المستقبل والمدن المستدامة.

ويعتبر مقر مجموعة بيئة الجديد، هو أكثر المباني الإدارية في الشرق الأوسط المعززة بالذكاء الاصطناعي، ويعكس انسجاماً خاصاً بين الاستدامة والتقنيات، كما أنه بُني وفقاً لمعايير LEED البلاتينية (وهو نظام دولي لقياس تصميم وإنشاء وتشغيل مبانٍ مراعية للبيئة وعالية الأداء)، وبما يحقق الحياد الكربوني.

ويعتبر المبنى، أحد آخر المباني التي أبدعتها المصممة العالمية زها حديد، والتي استوحت فكرة التصميم من الكثبان الرملية، التي هي جزء أصيل من طبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويضم المبنى تقنيات مميزة، تشمل ممرات لا تلامسية، وتقنية التعرف إلى الوجه لتسجيل الدخول، وغرف الاجتماعات الذكية، إضافة إلى تطبيق خاص بالمبنى، يوفر آخر التحديثات والمعلومات للموظفين. كما يتميز المبنى بالتحكم الآلي في الإضاءة ودرجات الحرارة، وفقاً لعدد الجالسين، ومستوى أشعة الشمس، كما أن الغرف معززة بمجموعة من الأدوات والتقنيات التي تُسهل عقد الاجتماعات، حضورياً أو افتراضياً.

وبالإضافة إلى التقنيات المتطورة، صُمم المبنى ليستهلك أقل كمية من الطاقة، ويكون تجسيداً لمعنى الاستدامة والحفاظ على البيئة، واستكمالاً لتلك المزايا والخصائص، جاء التصميم الخارجي للمبنى، لينسجم مع العوامل الجوية، وبالتالي، تحقيق أعلى مستويات الكفاءة.

عرض مسرحي

أكد صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، أن أهمية الأكاديمية تتمثل في الارتقاء وتطوير المسرح العربي في كافة أقطاره من خلال تأهيل المنتسبين لها بالعلم الصحيح باستخدام أفضل الطرق والمهارات. جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها أمس خلال حضوره عرض مسرحية النمرود على مسرح أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية والذي قدمه طلبة السنة الثالثة في الأكاديمية.

وأثنى سموه على أداء طلبة الأكاديمية لمسرحية النمرود، معرباً عن سعادته لقدرتهم على إخراج العرض بصورة واضحة.