الأربعاء
2022/05/25
آخر تحديث
الأربعاء 25 مايو 2022

ولد الغزواني لرجال الأعمال: لن نقبل أي مضاربة في أسعار المواد الاستهلاكية وأقوات المواطنين تحت أي ظرف

7 أبريل 2022 الساعة 15 و19 دقيقة
ولد الغزواني لرجال الأعمال: لن نقبل أي مضاربة في أسعار المواد (...)
طباعة

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لرجال الأعمال الموريتانيين اليوم في لقاء جمعه بهم في قصر المؤتمرات بنواكشوط تحت شعار " من أجل موريتانيا منتجة.. نعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص" نحن مستعدون لتشكيل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة هذه المشاريع بالغة الأهمية معكم.
وأضاف الرئيس الموريتاني أدعو كل رجال الأعمال الموريتانيين لتكاتف الجهود في إطار مبادرة سيتم إطلاقها قريبا لتحقيق الاكتفاء الذاتي لموريتانيا، مؤكدا أن خسارة رجال الأعمال الموردين ليس مطلبا للدولة الموريتانية وخسارتهم خسارة لها ولهم، مشيرا إلى أنه يجب أن ندرك أن هامش الربح في الظروف الطبيعية لا ينبغي أن يكون هو نفسه وقت الأزمات.
وقال ولد الغزواني إن إصلاح الإدارة وجعلها قريبة من المواطن، يمثل أولوية بالنسبة لي، وتم وضع رؤية واضحة وأعطيت التعليمات لتنفيذها، مؤكدا أنه متفائل بل متأكد أن القطاع الخاص سيلعب الدور المنوط به.
وبخصوص أسعار المواد الغذائية قال الرئيس الموريتاني إن بقاء أسعار المحروقات على ماهي عليه، يكلف الدولة 73 مليار أوقية قديمة، مضيفا أن الدولة تحافظ حتى الآن على أسعار المحروقات على الرغم من الارتفاع المذهل لها عالميا خصوصا بعد الحرب الروسية الأوكرانية.
وأكد ولد الغزواني انه رغم تأثير هذه الأزمات المتلاحقة، استطاعت الحكومة التدخل من خلال حزمة من الإجراءات، التي لولاها لكان الوضع أصعب مما وصلنا إليه الآن.
وقال الرئيس الموريتاني إنه في ظروف كهذه يجب علينا أن نتصارح، لذلك أعيد التأكيد أن بلدنا فقير وموارده محدودة جدا.
وأضاف ولد الغزواني في خطابه أمام رجال الأعمال الموريتانيين أنه بطبيعة الحال هذه الوضعية نتيجة لعدم نجاعة سياساتنا وهذا الواقع يجب أن يكون هو المحفز الأساسي لنقل بلدنا إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأكد غزواني هذه الأزمات أثرت على الدول ذات الإمكانيات الهائلة وواجهت صعوبات كبيرة في مواجهة انعكاساتها، فكيف لبلدنا ذي الإمكانيات المحدودة أن لا يتأثر بها.
وقال الرئيس الموريتاني لرجال الأعمال الموريتانيين ألتقي بكم في هذه الظرفية الخاصة التي تطبعها أزمات دولية بدأت بكورونا ثم تبعتها الحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت إلى زيادة أسعار المحروقات وأثرت سلبا على الأمن في الساحل.