الثلاثاء
2022/11/29
آخر تحديث
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحذر من أزمة غذائية في إفريقيا من بينها موريتانيا

9 أبريل 2022 الساعة 12 و24 دقيقة
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحذر من أزمة غذائية في إفريقيا من (...)
طباعة

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن هناك أزمة غذائية كبرى تعاني منها إفريقيا حاليا لكن « لا يلاحظها أحد » بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقالت اللجنة إن حوالي 346 مليون شخص، أي أكثر من ربع الأفارقة، يعانون حاليا من الجوع « المثير للقلق » ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد في الأشهر المقبلة.

وتضرب أزمة الغذاء القارة بأكملها، من إثيوبيا والصومال اللذين يعانيان من الجفاف وصولا إلى موريتانيا وبوركينا فاسو.

وحذرت اللجنة الدولية من نقص الأموال اللازمة لتتمكن من الاستجابة لهذه الأزمة.

وقال مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر دومينيك ستيلهارت في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء في العاصمة الكينية نيروبي « إنها كارثة تمر بدون أن يلاحظها أحد بشكل كبير. إن ملايين الأسر جائعة والأطفال يموتون من سوء التغذية ».

وأضاف أن الاهتمام المنصب على مصير الأوكرانيين »الرهيب »، « لا ينبغي أن يمنع العالم من رؤية الأزمات الأخرى ».

وساهم النزاع في أوكرانيا في ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وعرقل سلاسل التوريد مما أدى إلى مضاعفة آثار جائحة كوفيد، بحسب اللجنة.

وتنوي المنظمة جمع مبلغ مليار أورو هذا العام لاستجابتها الإنسانية في إفريقيا لكن ينقصها حوالي 800 مليون أورو.

وأكد ستيلهارت « نحن نكثف عملياتنا… لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص، لكن عدد الأشخاص الذين ليس لديهم ماء وطعام هائل ».

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة الشهر الماضي من أن أكثر من 70 بالمائة من سكان جنوب السودان سيعانون من الجوع الشديد هذا العام بسبب عدم الاستقرار السياسي والكوارث الطبيعية.

ويحتاج أكثر من ستة ملايين شخص في شرق إثيوبيا وجنوبها إلى تدخل « طارئ » هذا العام لمواجهة الجفاف الشديد في القرن الإفريقي، وفق ما ذكرت الأمم المتحدة في جانفي.

وفي بوركينا فاسو، تضاعف عدد النازحين بسبب الجوع خلال العام الماضي.

وأشار ستيلهارت إلى العواقب غير المباشرة لتغير المناخ على المحاصيل، قائلا « إن أزمة الأمن الغذائي الحالية هي بالتأكيد نتيجة الآثار المتراكمة للنزاعات… لكنها أيضا نتيجة الصدمات المناخية المتكررة ».

المصدر