السبت
2022/11/26
آخر تحديث
السبت 26 نوفمبر 2022

مدن الشمال تتنفس الصعداء!!

10 أبريل 2022 الساعة 15 و58 دقيقة
مدن الشمال تتنفس الصعداء!!
المرابط لخديم
طباعة

مشكل نقص المياه واحد من أهم المشاكل التي تعيق التنمية في موريتانيا وسبب رئيسي في حالة الفقر...!!
مالم تتوفر المياه بشكل كافي لا يمكن الحديث عن نهضة اقتصادية ولا تنمية..!!
في لقائه مع رئيس الجمهورية للرجال الاعمال الموريتانيين قال محي الدين أحمد سالك أبوه الرئيس المدير العام لمجموعة أحمد سالك ابوه، وأبناءه إن الشركة قد أكملت الدراسات الفنية والجدوائية لمشروع هام لتوفير المياه في مناطق التعدين في الشمال الموريتاني.
وان المشروع يعتمد على تقنية مد أنابيب من النهر وتوفير محطات ضخ لجلب 120ألف طن يوميا من المياه، مؤكدا أن المشروع سيعمل على زيادة الصادرات الوطنية من الحديد إلى حدود 50مليون طن سنويا، فضلا عن تنشيط الزراعة الواحية من خلال استصلاح 20ألف هتكار وتوفير حوالي 70ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
كانت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم SNIM سنيم سباقة لهذه المشاريع لاستغلال مايزيد على مليارات الاطنان من الحديد..
كتبت مقالات سابقا حول هذه الاشكالية واقترحت حلولا...
رجعنا الى دراسات MIFERMA ميفرما و سنيم snim حول الموضوع فوجدنا ان ميفرما كانت تنوي اجتلاب رافد من المحيط الاطلسي الا انها تراجعت بسسب التكلفة الباهظة...
في حين طرح مكتب درسات MeKensey 2013 جلب المياه من البحر لصالح Snim سنيم وصناعاتها الاستخراجية على ان تصفي جزءا منه بطريقة الاسموز العكسي لشرب المدينة...
وبما ان هذه المشاريع تحتاج مبالغ كبيرة وفترة زمنية للتنفيذ فان البدائل عوضا عن ذالك في الوقت الحالي هو مصنع تحلية المياه لممول من ذراعها الخيري خيرية سنيم والذي بلغت تكلفته مبلغ 2 مليار و 500 مليون اوقية قديمة.
أما الان وقد تبنت مجموعة أحمد سالك ابوه، وأبناءه مشروع توفير المياه من النهر فان مشروع كهذا سيحل مشاكل مدن الشمال: (اينشيري آدرار تيرس زمور وأنواذيبوا) وربما لاحقا تكانت وأجزاء من لعصابة ولبراكنة...
وحين تتدفق المياه بشكل كافي سيتغير وجه المدن ويصبح الباب مفتوحا أمام مشاريع اقتصادية عملاقة ستتجاوز التقديرات السالفة الذكر .. !!
ليست للشرب فقط بل في الصناعات الاستخراجية لما يزيد على 10مليار طن من الحديد والمعادن الأخرى..
هناك عقبات تطرحها دائما الفرق الفنية المختصة وهي (قضية الضخ) ونحن في الشمال يمكن أن نتغلب على هذه الاشكالية بالطاقة الشمسية النظيفة حيث نوفر 365يوما من الطاقة على مدار السنة.
لاشك أن هذا المشروع سيشكل ثورة اقتصادية واجتماعية وسيعزز من السيادة الغذائية لساكنة الشمال وللوطن بأكمله.. وستحقق الدولة اكتفاءا ذاتيا في مجال الحبوب والتمور.
في ظل التقلبات التي يشهد العالم اليوم بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الاوكرانية!!
وحرصا منه على تنفيذ هذه المشاريع فقد شكل رئيس ارباب العمل الموريتانين لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع الإنمائية التي أعلن عنها في مؤتمر لقاء رجال الاعمال أمام رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني يوم الخميس الماضي الموافق 7ابريل 2022م والبالغة أكثر من 40 مشروعا إنمائيا في العديد من المجالات الحيوية كالزراعة، والتنمية الحيوانية، والصناعة.
فهل يتحقق الحلم وتتنفس ساكنة الشمال الصعداء؟!
المرابط لخديم