الخميس
2022/07/7
آخر تحديث
الأربعاء 6 يوليو 2022

العلم تستطلع الآراء حول زيادة أسعار الملابس في أسواق العاصمة نواكشوط(صور)

2 مايو 2022 الساعة 11 و00 دقيقة
العلم تستطلع الآراء حول زيادة أسعار الملابس في أسواق العاصمة (...)
طباعة

على خلفية الزيادة الكبيرة في الأسعار خاصة أسعار "بزانه" الذي هو أساس للباس الذكوري العادي في موريتانيا ،أجرت العام تحقيقا سريعا حول ظاهرة الزيادة الجهنمية لأسعار هذه المادة الأساسية في اللبس للمواطنين في مناسبات كهذه مع انعدام الأسباب الموضوعية لذلك ،خاصة أن هذه المادة لاتُرى في دفاتر التحصيل الجمركية ولا الضرائب بالحجم الذي توجد فيه على جلود الموريتانيين وتستنزف به جيوبهم ،ومع ذلك تملأ السوق كملبس وحيد مفضل للذكور سواء الصغار والكبار ويحتكرها شخص واحد هو من يحدد سعرها حسب رغبته دون حسيب ولا رقيب لقد شهد بزانه زيادات غير معقولة في أقل من 36شهرا تقريبا فقد انتقل من 4000للمتر الواحد إلى 9000 أوقية قديمة حسب بعض التجار وحسب قول بعض من التقت بهم العلم خلال جولتها اليوم في أسواق العاصمة نواكشوط وخاصة سوق العاصمة المعروف شعبيا بـ"مرصت كبتال" الأمر الذي يرهق المواطن ويجعله عرضة لعمليات استنزاف مريعة تسكت عنها الدولة بشكل غير معقول فهل الليبرالية هي تدمير دخل الفرد؟ .
كما شهدت أسعار الملابس الأخرى ضمن موجات الغلاء الذي خلقها هلع جائحة كورونا حيث ارتفعت جميع الأسعار حتى المواد التي ننتجها محليا مثل السمك واللحوم والألبان وأنواع الزرع والفاصوليا وغيرها
العلم تجولت اليوم السبت 30 إبريل 2022 يومين قبل عيد الفطر وكانت لها صور ولقاءات حصرية من داخل أسواق نواكشوط:
 آراء بعض المتجولين
أحمد سالم ولد محمدن صادفناه أمام أحد دكاكين سوق العاصمة نواكشوط الكبير المعروف ب "مرصت كابيتال"حيث أدلى انا بأن بداية رمضان أثقل كاهل المواطن الموريتاني الضعيف بارتفاع أسعار المواد الغذائية، وها هو في ختام هذا الشهر الكريم يقوم التجار بمضاعفة أرباحهم على حساب المواطن الضعيف من خلال رفع أسعار الملابس عامة وخاصة ملابس الرجال التي ارتفعت اسعارها بشكل ملفت للانتباه، حيث ارتفعت اسعارها بالضعف.
مريم بنت الشيخ التقيناها في سوق "مرصت لكبيد" وقالت إن التجار الموردون رفعوا أسعار الملابس وخاصة ملابس الأطفال والنساء، متسائلة هل رفعت الجمارك الموريتانية عليهم أسعار الجمركة؟ أم رفعت عليهم إدارة الضرائب ضرائب الدكاكين؟أم ماذا ؟
رأي بعض أصحاب الدكاكين
بينما قال صاحب أحد الدكاكين في سوق "إكلينك "فضل عدم ذكر اسمه إن أمثاله من أصحاب الدكاكين الصغار تعرضوا خلال هذا العيد لتراجع في البيع بسبب رفع التجار الكبار الموردين لأسعار بضاعتهم وخاصة موردي ملابس الرجال (أنواع بزاه، وخاصة ازبي).
واضاف صاحب الدكان: نحن يباع لنا كمية قليلة ويتم احتكار كميات كبيرة حتى ينفد ما في السوق ليتم بعد ذلك يتم رفع سعر "الخنط" إلى أعلى درجاته مما يجبر المواطن الضعيف على العزوف عن شراء الملابس، وهو ما يعود علينا بعدم اليبع خلال هذه الأعياد.
تساؤلات
السؤال الذي تطرحه العلم خلال تقريرها لهذا اليوم هو هل قطاع ملابس الرجال قطاع لا تقوم الدولة بمراقبته وتتركه لبعض رجال الأعمال من أجل احتكاره؟ أي تمنحهم كامل الحرية في احتكاره وتحديد سعره حسب جشعهم ؟وهل هناك إيمان ببعض شروط الليبرالية وكفر بالشروط الأخرى أي منع التدخل في تحديد السعر وحماية الاحتكار؟ وهل لا لا يوجد هناك تساهل ضريبي مع هذه البضاعة أصلا الأمر الذي كان يعود بردا في السعر على المواطن وليس لتسمين شخص واحد ؟ أم أنه لا يوجد اي تفكير حول الموضوع ومتروك لبعض رجال الأعمال الحبل على الغارب من اجل أن يبنوا امبراطورياتهم على حساب المواطن الضعيف في كل مناسبة العيد الذي هو مناسبة للتراحم والتواد بعد تلقي دروس دينية تحث على ذلك بل أن لب العبادة يهدي إلى ذلك !؟