الخميس
2022/07/7
آخر تحديث
الأربعاء 6 يوليو 2022

الأمم المتحدة تأسف لقرار مالي الانسحاب من مجموعة الساحل

19 مايو 2022 الساعة 14 و19 دقيقة
الأمم المتحدة تأسف لقرار مالي الانسحاب من مجموعة الساحل
طباعة

عبرت الامم المتحدة عن اسفها لقرار مالي الانسحاب من قوة مكافحة الإرهاب الإقليمية المشكلة في اطار مجموعة دول الساحل الإفريقي، فيما اعتبرت موريتانيا القرار "غير مبرر"، محذرة من تداعياته على الوضعية الأمنية في المنطقة.

وصفت كبيرة المسؤولين السياسيين لشؤون إفريقيا في الأمم المتحدة قرار مالي بالانسحاب من قوة مكافحة الإرهاب الإقليمية بأنه مؤسف، خاصة في وقت يتزايد فيه النشاط الإرهابي.

والأحد أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي، انسحاب باماكو من مجموعة "الدول الخمس بالساحل الإفريقي" ومن قوتها العسكرية لمكافحة الإرهاب احتجاجا على رفض توليها رئاسة هذه المنظمة الإقليمية التي تضم أيضا موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر.

واعتبر بيان للمجلس العسكري في مالي أن "معارضة بعض دول الساحل الخمس (لم تسمها) لرئاسة باماكو للمجموعة، تعود إلى مناورات دولة خارج الإقليم ترمي بشدة إلى عزل مالي"، في إشارة إلى فرنسا.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة مارثا بوبي لمجلس الأمن إن قرار المجلس العسكري في مالي "هو بالتأكيد خطوة إلى الوراء لمنطقة الساحل"، مشيرة إلى أنه "منذ نوفمبر الماضي نفذت القوة عمليات دون مشاركة قوات مالي".

وأضافت: "لا يزال يتعين علينا أن نرى تأثير قرار مالي بالانسحاب من القوة المشتركة بشكل أكبر على التنظيم والديناميكيات في المنطقة"، مبينة أنه "على مدار السنوات الخمس الماضية سعى المجتمع الدولي والمانحون والشركاء بقوة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن آلية الدعم الأكثر فعالية للاستجابة الأمنية الجماعية في منطقة الساحل".

وقالت: "نحن بحاجة إلى مناهج مبتكرة في مواجهة التكتيكات المتطورة باستمرار للجماعات الإرهابية، التي يستمر نفوذها في التوسع"، مذكرة أنه "رغم أن جميع اللاعبين الرئيسيين يدركون أن الهجوم الإرهابي في منطقة الساحل يمثل تهديدا قاتلا ببطء للسلم والأمن الدوليين، إلا أن عدم توافق الآراء لا زال قائما".