الأحد
2020/07/5
آخر تحديث
الأحد 5 تموز (يوليو) 2020
ads
ads

أنباء عن لقاءات واتصالات سرية يجريها النظام مع بعض السياسيين

12 أيار (مايو) 2020 الساعة 17 و40 دقيقة
أنباء عن لقاءات واتصالات سرية يجريها النظام مع بعض (...)
طباعة

يجرى الحديث منذ بعض الوقت عن حوارات ولقاءات يجريها النظام مع مجموعات وشخصيات سياسية متعددة، بعيدا عن الأضواء، وفى سرية تامة.

مصادر مطلعة كشفت لوكالة العلم أن من بين من شملتهم اللقاءات مجموعة البعثيين، التى يقودها الرمز السياسي المعروف محمد يحظيه ولد ابريد الليل، والتى ساندت فى الحملة الرئاسية الأخيرة المرشح الرئاسي سيدى محمد ولد بوبكر.
هذه المعلومة يعضدها اللقاء الذى جمع مؤخرا فى القصر الرئاسي الرئيس غزواني بولد ابريد الليل، والذى لم يتسرب عنه شيئ، حتى أن الطرف المبادر بطلب اللقاء لم يُعرف.
مصادر العلم تؤكد أن الطرفين على اتصال مستمر دون أن يعرف الحجم الحقيقي لتلك اللقاءات، وماذا ستفضى إليه. إلا أن المتتبع لفلسفة ومسار ولد ابريد الليل منذ بدايات سبعينيات القرن الماضى، وخاصة بعد انقلاب 1978م يخرج بنتيجة، مفادها أن الرجل لا يرى أهمية فى معارضة الأنظمة الحاكمة، وخاصة إذا كانت عسكرية أو ذات خلفية عسكرية.. فطوال تاريخه لم يخرج عن السلط إلا فى فترات محدودة، ولأجل المشاركة فى رسم ملامح نظام قادم بات من شبه المؤكد أنه سيحل محل النظام الآفل (ءاخر أيام نظام ولد داداه، آخر أيام نظام معاويه، آخر أيام نظام ولد الشيخ عبد الله وآخر أيام نظام عزيز).
الطرف الثانى الذى تؤكد مصادر العلم أنه على اتصال بالنظام منذ شهرين هو الوزير الأول السابق ملاي ولد محمد لغظف وجماعته.. وحسب المعلومات المتوفرة فإن الرجل يجرى هو الآخر لقاءات سرية مع النظام بهدف التنسيق والوصول إلى أرضية مشتركة، تمهد لشراكة من نوع ما.
طرف ثالث، وهو الأكثر غموضا، هو شخصية إسلامية قيادية تنشط باستمرار عبر وسائل التواصل الإجتماعي، تتحدث مصادرنا عن اتصالات سرية جمعتها ببعض مقربي القصر الرئاسي من بينهم قيادي سابق فى المعارضة.
ولا تستبعد مصادرنا أن تكون لهذه الشخصية طموحات فى الحصول على منصب وزاري، يناسب التوجه، ويمكًـن من مواجهة "المنافسين" من موقع قوة.

ويسعى النظام من خلال هذه الاتصالات، التى تاتى فى ظرف متسم بالركود السياسي، إلى تقوية وتعزيز مركزه السياسي فى الساحة الوطنية، خصوصا وأنه يدرك أن عودة رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو إلى أرض الوطن، ربما تسهم فى تكوين جبهة معارضة تضم بعض المرشحين السابقين للرئاسة وقوى المعارضة التقليدية.
ومما يقوى هذه الفرضية تلهف ولد بوعماتو إلى دخول الحلبة السياسية، سبيلا إلى الانتقام من خصمه اللدود (عزيز)، وما منافسة محامي بوعماتو فى عروض استشارة لجنة التحقيق البرلمانية بغائبة عن أعين النظام.

المقربون من النظام يرون أن الرئيس غزواني يسعى من خلال اتصالاته بمختلف القوى الوطنية إلى ضم أكبر كم من الفاعلين السياسيين، كما أنه بصدد إجراء تعديل وزاري بعد شهرين (ذكرى انتخابه)، يرغب فى أن يمكنه من تشكيل حكومة موسعة ذات مصداقية من حيث الكفاءة والشعبية.

.