الثلاثاء
2022/05/24
آخر تحديث
الثلاثاء 24 مايو 2022

في الوقت الذي تُتهم الحكومة بالتباطؤ، تدشن معادن موريتانيا مشروعها الثاني خلال 12شهرا بإشراف الرئيس

20 دجمبر 2021 الساعة 17 و00 دقيقة
في الوقت الذي تُتهم الحكومة بالتباطؤ، تدشن معادن موريتانيا (...)
طباعة

خلال كلمته التدشينية لمشروع الشيخ محمد المامي اليوم وجه الرئيس رسالتان هامتان للفاعلين في القطاع : إحداهما للشركات الأجنبية بما معناه أن مردودية التنقيب الأهلي أهم بكثير على البلد من الشركات العاملة في المجال وبالتالي على هذه الشركات "احترام دفتر الإلتزامات " كأقل تقدير في مقابل ضعف مردوديتها ،والثانية موجه للمنقبين ممثلة في حضوره الشخصي لتدشين الانطلاقة وتمجيده للمنقبين ورفعهم لمستوى التضحية وصفهم بدعامة للاقتصاد الوطني ، كما أكد الالتزام التام بدعمه لهم ولهذا القطاع على اعتبار أنه قطاع حيوي ومدر للدخل ،وقد أكد ذلك مدير شركة معادن موريتانيا حمود ولد امحمد في كلمته بالمناسبة " أن جهود متابعة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لقطاع المعادن وتوصياته المستمرة اثمرت من بين أمور أخرى من تمكن شركة معادن موريتانيا من تنفيذ جميع مشاريعها الاستثمارية بشكل كامل، وبدرجة مرتفعة جدا.
في ذكر إشراف الرئيس في فترة 12 شهرا لأنشطة تقيمها الشركة كدليل لخير دعم وسند للقائمين على الشركة، وللأسرة المعدنية بشكل عام.
وهكذا يعد انطلاقة هذا المشروع المندمج نجاحا وفاعلية كبيرة لشركة معادن موريتانيا، ففي الوقت الذي يوجه فيه الرئيس إنذارا للحكومة بالنسبة لوتيرة سير تنفيذ المشاريع والتباطؤ تدشن شركة معادن موريتانيا مشروعين كبيرين بإشراف من رئيس الجمهورية سيبتلعان قسما كبيرا من بطالة الشباب وبصفة أساسية اليد العاملة البسيطة التي لا تملك الدولة وظائف لها وسيجلب رؤوس أموال كبيرة في البحث عن الذهب ،إنها مشاريع واعدة ستقوى مركز الدولة بالنسبة لقوانين وشروط منح رخص التنقيب عن الذهب بالنسبة للشركات الأجنبية ،حيث كشفت شركة معادن موريتانيا عن ننائج مذهلة للتنقيب الأهلي فاقت التوقعات ،وتهدف هذه المشاريع التي دشنها الرئيس إلى مساعدة المنقبين عبر توفير ظروف وشروط التنقيب في مناطق خالية من أسباب الحياة بحفر 20 بئرا لتوفير المياه، وتزويد مركز الشيخ محمد المامي للتعدين الأهلي، بالمياه عبر إنجاز شبكة مياه بطول 40 كلم، واقتناء 6 وحدات لتحلية المياه، و6 صهاريج، و4 آليات ثقيلة، و4 سيارات إسعاف.
وبناء مركزين لمعالجة النشاطات التقليدية وشبه الصناعية للذهب أحدهما يوجد في مدينة الشامي يطلق عليه مركز الشيخ محمد المامي للتعدين الأهلي والآخر في ولاية تيرس الزمور، ويطلق عليه اسم مركز الشهيد سيد أحمد ولد أحمد عيده، بطاقة استيعابية تبلغ 3000 طاحونة لكل منهما، كما يتوفر كل منهما على مصحة ومسجد يتسع لـ1000 مصل،كما ساهما بفك العزلة عن مناطق ظلت مهجورة منذ نشأة الدولة عبر بناء طريق مدعم بطول 29 كلم، أطلق عليه اسم طريق الشيخ سيدي محمد الكنتي سيربط منطقتي تازيازت وتيجريت كما سيتم تثبيت عشرة أعمدة للاتصالات، ووضع علامات على محور ازويرات- الشكات عبر وضع 160 علامة مضيئة، وإنشاء فضاءات للراحة، واقتناء معدات حماية فردية لصالح المنقبين التقليديين، وتوزيع دليل الإنقاذ والإسعافات الأولية في العمل، وبناء مكاتب خاصة لرجال الأمن إضافة إلى توفير باقي وسائل الحياة من مياه ونقاط صحية ووسائل اتصال فقط ب تكلفة مليارات أوقية ، أقل 3مرات من تكلفة قصر المؤتمرات (16 مليار أوقية ) من دون أي مردودية ،ومن مبنى البرلمان خارج المواصفات .
لقد حملت هذه الفاعلية والأهمية الكبيرة لقطاع التعدين الأهلي الرئيس محمود ولد الشيخ الغزواني للإشراف شخصيا على انطلاقة مشاريعها دعما لهذا القطاع وتكريسا لإهتمامه به خاصة بالنسبة لدرجة استيعاب اليد العاملة وانتعاش الإقتصاد ،فقد كانت الحصيلة قبل مركز الشيخ محمد المامي في الشامي 58000 ألف فرصة عمل أي عشر مرات تازيازت و8مرات إسنيم وضعفهما مجتمعتين 4مرات ،كما خلقت 200 ألف فرصة عمل غير مباشرة وانتاج 40 كيلو غرام من الذهب يوميا أي قرابة 4 أضعاف تازيازت ،وساهم في زيادة احتياطي الدولة من الذهب الذي بلغ 7 أطنان تقريبا في حين لم تكن تحصل على أوقية ذهب واحدة من تازيازت .