الأربعاء
2022/05/25
آخر تحديث
الأربعاء 25 مايو 2022

لابد من حل نهائي مع غطرسة آداكس

16 أبريل 2022 الساعة 10 و25 دقيقة
لابد من حل نهائي مع غطرسة آداكس
طباعة

المحروقات مطروحة مشكلتها للبلد من زاويتين :
 الزاوية الأولى ضعف المخزون .الزاوية الثانية هي تعدد الوسطاء في موضوع المحروقات الذين يحاولون تركيع الدولة لمصلحة الشريك الأجنبي وهذا ما فعلوه في الصيد وما فعلوه في القروض وما فعلوه في ،ومع كل استثمار أو مستثمر وكل شريك ، لأن الوسطاء يريدون عمولات كثيرة ، ولا يمكن أن يحصلوا على مزيد من العمولات إلا من خلال وجود أزمات مستمرة أومشاكل أو يقترحون على الشركاء عدم الوفاء بالشروط وبدفتر الإلتزامات لأنهم سيتدخلون لهم ويقدمون رشاوى وضغوط على الموظفين وعلى الدولة من كل الأشكال والأصناف ، ويستغلون نفوذهم ،وهكذا تتكون طبقة عريضة من السماسرة والنافذين حول أصحاب القرار من أجل تمرير مايسعون له لمصلحة الشركة وضد مصلحة البلد ،وهكذا تغولت شركة آداكس التي تموّل البلد منذ 6سنوات بالمحروقات وصارت تفرض شروطها على الدولة وتمنع سداد المتأخرات وديون الشركات الوطنية وكأنها تجد حماية للإستمرار في ذلك الصلف .
على ولد الغزواني أن يعي خطورة هذا الوضع بوصفه ضد نهجه الذي أعلن عنه والذي قطع فيه خطوات ، وعلى وزير النفط والمعادن أن يسير في نهجه وهو عدم قبول الضغوط والرضوخ لهذه الشركة التي تملك نوافذ عدة على السلطة .
آداكس شركة تملك خزانات في لاس بالماس ولها مصالح متعددة في تموين موريتانيا ليس فقط بيع المحروقات بل تسير المخازن ،ويمكنها أن تحافظ على مصالحها من خلال الإعتماد على نفسها وعلى الإلتزام بدفتر الالتزامات وتقدير مصالحها واحترام مصلحة البلد، وإلا فعلى موريتانيا التخلص منها مرة واحدة والوصول إلى مورد آخر جديد ،فمهما كان ثمنه أعلى من آداكس فإنه سيلتزم بدفتر الإلتزامات ويعمل بطريقة صالحة تحترم شروط العقد دون لف ولا دوران لمدة من الوقت حتى يتسنى للدولة البحث عن حل جذري لهذا المشكل الذي لم يعد هناك يد من التفكير فيه، وقبل أن يتعرف هذا الموَّرد على سماسرة جدد يغيرون طريقة عمله كما دأبهم دائما مع الشركات التي تأتي للبلد وهي نظيفة وتحترم شروط وظروف العقود ويلطخونها هم بالتدخلات واقتراحاتهم بمنحها تنازلات وامتيازات خارج العقد أو توسيعها بأكثر من المعقول وغيرها من الأمور التي تقع تحت الطاولة ومحاولة لي عنق الإتفاقيات على حساب البلد .
لابد من حل نهائي مع غطرسة آداكس
من صفحة الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار