الأحد
2024/03/3
آخر تحديث
الأحد 3 مارس 2024

صندوق النقد الدولي: موريتانيا حافظت على توازناتها الاقتصادية الكبرى

12 نوفمبر 2022 الساعة 12 و23 دقيقة
صندوق النقد الدولي: موريتانيا حافظت على توازناتها (...)
طباعة

عقد البنك المركزي الموريتاني أمس الجمعة مؤتمرا صحفيا مع بعثة صندوق النقد الدولي إلى موريتانيا في قصر المؤتمرات بنواكشوط.
وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى موريتانيا فيليكس فيشر خلال المؤتمر إن موريتانيا تمتلك مؤشرات اقتصادية جيدة، ولديها أرصدة خزينة معتبرة، ومخزون كبير من العملة الصعبة، وحافظت على توازناتها الاقتصادية الكبرى.
وأشار السيد فيليكس فيشر إلى وجود أزمات دولية مستمرة مثل التضخم، أصبحت المؤشرات الاقتصادية تشير إلى إمكانية تجذرها في الدول، ناهيك عن الحالة الجيوسياسية واستمرارية الحرب الروسية الأوكرانية التي استمرت لوقت طويل ولا أحد يمكنه التنبؤ بنهايتها، وما خلفته من آثار سلبية أدت إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، ليست فقط على مستوى موريتانيا بل العالم، إضافة إلى كون هذه المنطقة كانت تعاني من مشاكل مناخية وأمنية.

وفي رده على أسئلة الصحفيين، أكد وزير المالية الموريتاني أن صندوق النقد الدولي عادة ما يتدخل لضمان الاستقرار المالي وتعزيز التعاون النقدي العالمي، وتسهيل حركة التجارة الدولية، وتشجيع زيادة فرص العمل والنمو الاقتصادي القابل للاستمرار والحد من الفقر.

وأضاف الوزير أنه تم الاتفاق مع خبراء صندوق النقد الدولي حول برنامج مدته 39 شهرا في إطار تسيير الصندوق الممدد لدعم السياسات الاقتصادية في بلادنا، مبينا أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز الاستقرار الكلي ودعم الإصلاحات الداعمة لإرساء بيئة مواتية لنمو مستدام.

وبين أن بعض الإجراءات سيتم عن طريقها زيادة العدالة الضريبية باتخاذ إجراءات من أجل دمج القطاع غير المصنف في الوعاء الضريبي، وعلى مستوى الإنفاق سيمكن من احتواء النفقات وإتاحة الحيز المالي اللازم من أجل تقديم الدعم الاجتماعي، وتعزيز الإصلاحات الهيكلية لدعم المنافسة وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

بينما أوضح محافظ البنك المركزي الموريتاني أن صندوق النقد الدولي عادة ما يتدخل كرجل إطفاء للدول التي فقدت التوازنات الكبرى ولديها عجز في المدفوعات وعجز ميزانوي ولا تمتلك احتياطا كافيا من العملة الصعبة، خلافا لما عليه الحال في موريتانيا اليوم، حيث حافظت البلاد على توازناتها الاقتصادية، وعززت شبكات الائتمان الاجتماعي لديها على عموم التراب الوطني وزادت الفئات المستفيدة منها.

وأضاف المحافظ أن هذا المؤتمر، الذي يحضره خبراء دوليين مختصين، يهدف إلى إنارة الرأي العام حول الوضعية الاقتصادية للبلاد، والتأكيد على توازن الاقتصاد الوطني وشفافية عمل الحكومة ومصداقيتها.

للإشارة فإن هذا المؤتمر مشترك بين وزير المالية إسلمو ولد محمد أمبادي ومحافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين ولد الذهبي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى موريتانيا فيليكس فيشر.