الجمعة
2024/06/21
آخر تحديث
الخميس 20 يونيو 2024

طبيب يروي "أهوال" الزلزال المدمر في سوريا

7 فبراير 2023 الساعة 22 و35 دقيقة
طبيب يروي
طباعة

وصف طبيب في منطقة ضربها الزلزال شمالي سوريا الإثنين، المستشفى الذي يعمل فيه بأنه يبدو كما لو أنه في منطقة حرب.

ويعمل الطبيب أسامة سلوم من الجمعية الطبية السورية الأميركية في مستشفى باب الهوى الذي استقبل أكثر من 400 مصاب، وأبلغ عن أكثر من 50 حالة وفاة، بسبب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد.

وفي حديث لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، قال سلوم: "معظم المصابين الذين وصلوا للمستشفى كانوا من الأطفال الذين ينزفون ويشعرون بالبرد بعد بقائهم ساعات تحت أنقاض الأبنية المتهدمة من جرّاء الزلزال".

ومن أبرز ما جاء في حديث سلوم لـ"سكاي نيوز" عن تجربته الأخيرة:

درجات الحرارة المنخفضة تصعّب مهام فرق الإنقاذ، وتهدد حياة العالقين تحت الأنقاض.
نستقبل المزيد من المرضى كل ساعة، والمستشفى مكتظ بالمصابين الذين يملؤون ممراته.
هناك نقص كبير في الأطباء والمعدات بالمستشفى، وجميع الأجنحة يشغلها المرضى، وخاصة النساء والأطفال.
كل الأسرّة مشغولة ويتعين على المصابين الاستلقاء على الأرض.
لا تمر لحظة دون سماع صوت سيارات الإسعاف التي تأتي بمزيد من المصابين.
فرص إنقاذ المصابين في الزلزال تتضاءل بمرور كل ساعة.
هناك حاجة كبيرة للفحص بالأشعة المقطعية للمصابين، ولكن لا يوجد سوى جهاز واحد في المستشفى.
نفقد الأمل تدريجيا في إنقاذ الأطفال بسبب الحاجة الكبيرة للمواد الاستهلاكية والأدوية التي ستنفد في الساعات المقبلة.

نداء استغاثة

أكد أمين عام الهلال الأحمر السوري خالد عرقسوس في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، الإثنين، أن هناك نقصا شديدا في الأدوية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات في ظل كارثة الزلزال الذي ضربت البلاد.

وفيما يلي أبرز ما جاء في مقابلة عرقسوس مع "سكاي نيوز عربية":

هناك عدد كبير الجرحى نقلوا إلى المستشفيات.
لا تزال فرق الهلال الأحمر تعمل على انتشال جثث من تحت الأنقاض.
نعاني من نقص كبير في التجهيزات الخاصة بمثل هذه العمليات وخصوصا تلك التي تستخدم في إزالة الأنقاض.
أدعو الدول العربية إلى المبادرة لمساعدة المتضررين من الزلزال.
نرى مصابين تحت الأنقاض ولكن لا نستطيع الوصول إليهم بسبب نقص المعدات.
لدينا أيضا نقص في الوقود اللازم لتشغيل الآليات التابعة للهلال الأحمر والتي تستعمل في عمليات الإنقاذ.
كثيرون باتوا في العراء بعدما تهدمت بيوتهم أو أصبحت غير آمنة للسكن بسبب تصدعات ناجمة عن الزلزال.
نحتاج بشكل عاجل إلى مساعدات من المنظمات الدولية داخل سوريا وخارجها، ويشمل ذلك الدعم الفني والآليات.
باتت المستشفيات في حلب واللاذقية ممتلئة بالمصابين، ونقوم بنقل الجرحى إلى مستشفيات قريبة في بانياس وحمص.
من الضروري تأمين مراكز إيواء بشكل عاجل، وتوفير مستلزمات مثل الأغطية وغيرها للتدفئة في الأجواء الباردة.

وكانت وزارة الصحة السورية قد أعلنت عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 711 وفاة، و1431 إصابة في اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس في حصيلة غير نهائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وذكرت مصادر أن إجمالي تعداد ضحايا الزلزال في جميع أنحاء سوريا بلغ 1440.

وناشدت سوريا، الإثنين، المجتمع الدولي "مدّ يد العون" لها لدعمها بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان: "تناشد سوريا الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة والأمانة العامة للمنظمة ووكالاتها وصناديقها المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من شركاء العمل الإنساني من منظمات دولية حكومية وغير حكومية، لمدّ يد العون ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مواجهة كارثة الزلزال المدمر".