الثلاثاء
2026/01/13
آخر تحديث
الاثنين 12 يناير 2026

رمتني بدائها وانسلت

23 مايو 2019 الساعة 18 و02 دقيقة
رمتني بدائها وانسلت
طباعة

علق أحد أعضاء حملة ولد بوبكر حول الكيل بمكيالين الذي ينتهجه طاقم حملة المرشح غزواني وجهودهم الواضحة للنيل من معسكر مرشح التغيير سيدي محمد ولد بوبكر، وذكر أن
معلومات سرية تفد دائما أن علاقة نظام محمد ولد عبد العزيز لم تقطع تماما مع إسرائيل وأنه هناك اتصالات سرية في العتمة دائما في الخارج، وقد كان لقاء السفيرة فوق العادة وكاملة السلطة والصديقة الحميمة للرئيسة مع رئيس المجلس اليهودي في باريس واحد من تلك الاتصالات، في الوقت نفسه تحاول السلطات التعتيم على ذلك واستغلاله لأغراض دعائية ضد خصومها وفي هذا السياق تم إطلاق إشاعة عن لقاء مزعوم بين ولد بوبكر ومسؤول اسرائيلي، في حين تم التغاضي عن بنت امحيم التي حضرت عشاء المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية.
وقد جاء اتهام سيدي محمد ولد بوبكر المرشح الأبرز لاستحقاقات 2019 الرئاسية على خلفية هذا الترشح وهذا الوزن الانتخابي بلقاء رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا الذي نفته حملة ولد بوبكر واعتبرته تلفيقا من شائعات الحملة الانتخابية، وما صاحب ذلك من ضجة إعلامية في صفوف مناصري النظام؛ ها هي السفيرة الموريتانية في باريس عيشة بنت امحيحم، تحضرحفل العشاء السنوي الذي يقيمه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا "كريف Crif".
حيث نشر رئيس المجلس اليهودي فرانسيس خليفة، على صفحته الرسمية بموقع اتويتر، صورته برفقة السفيرة الموريتانية بنت امحيحم.
ولم يثر الخبرالذي تشهد عليه الصور أي ضجة إعلامية في الوسط السياسي، بينما اعتبرت الإشاعة التي نقلت عن لقاء ولد بوبكر بالمسؤول الاسرائيلي نكسة في صفوف النشطاء في فلك الموالاة، وتم جعلها مادة إعلامية دسمة في أجواء الحملة الانتخابية الحالية.