أخيرًا، لنقلها: مكافأة المشككين، وتجاهل المؤيدين الحقيقيين: خطر على الديمقراطية
لنتكلم أخيرا بصراحة : مكافأة المنتقدين ، والتغاضي عن الداعمين الصادقين ، خطرٌ على الديمقراطية .
لا بدّ من الاعتراف بأن المكافآت المتكررة التي يمنحها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لمن يهاجمونه ، كان من المفترض أن تُلهم الاحترام والتبجيل في قلوب النبلاء .
غير أنه يصطدم بأشخاص -مأجورين- للإساءة إليه ، ولا ويرون في هذه المكافآت كرما استثنائيا ، بل مجرد مكسب . وبذلك ، يحصلون على أجرٍ مضاعف ومكافأة مضاعفة . بل إن المهاجمين أنفسهم يتكاثرون ، وتتضاعف هجماتهم لتتحول إلى موضة مربحة ، ومصدر تقدير ! .
فإذا كان هذا السلوك من الرئيس الغزواني محمودا في العلاقات الشخصية ، فإنه يتعارض مع القوانين السياسية ، ومبادئ الديمقراطية.
ونحن لا يسعنا الا أن نقول انها حالة استثناية ! .
أما وضع الذين يساندونه ، فإنه يصبح -أحيانا- أشد تعقيدا : بين مطرقة خصومه ، وسندان بعض المقربين منه ! .
لقد آن الأوان لاستخلاص الدروس ، ودائما بروح العظمة والشرف .
محمد ولد محمد الحسن
الرئيس المؤسس لمعهد مددراس 2Ires و TEBRI موريتانيا
23 مارس 2029




