الأحد
2026/06/14
آخر تحديث
الأحد 14 يونيو 2026

مخنوق أنا.. لكن واقف.. اسمحوا لي بان أتنفّس!

21 أبريل 2026 الساعة 21 و35 دقيقة
مخنوق أنا.. لكن واقف.. اسمحوا لي بان أتنفّس!
طباعة

اسفا ، يثير مشهدنا السياسي الشفقة . لقد جُرِّد من مضمونه ، وشُوِّهت ملامحه بمصالح أنانية ، وغزاه انتهازيون ... بلا رؤية .

وبدل أن تجسّد المعارضة بديلا حقيقيا ، ها هي تتيه في خلطٍ بين العقيدة والواقع .

حوّل النقاش حول الولاية الثالثة إلى هوسٍ عقيم ، دون أن تكون قادرة على تقديم مرشّح في المستوى المطلوب .
إنها فقاعةٌ نُفخت اصطناعياً من طرف من أدانته العدالة - سابقا - بسبب سوء تسييره الكارثي ... يعلن اليوم نفسه زعيماً نافخاً صدره ، وباثّاً حوله الكراهية والانقسام والشعبوية المبتذلة .

في المقابل ، يلوذ بالصمت أولئك الذين يُفترض أن يدافعوا عن الرئيس . لا يكتبون ، لا يتحدّثون ؛ ويتركون مبادراتٍ في جوهرها نافعة ، تغرق في النسيان ! .
والأخطر من ذلك ، أن بعض المقرّبين يسهمون في إضعاف صورته ، حين ينسبون إلى ماضيه ما كان ينبغي أن يعزّز حصيلته .
وكأنّ هذا لا يكفي ، يقيم أشخاص - بلا شرعية - حواجز حول الرئيس ؛ مانعين الأفكار المفيدة من الوصول إليه ؛ ومُقصين الوطنيين الصادقين ، والكفاءات الضرورية .

محمد ولد محمد الحسن
الرئيس المؤسّس
لمعهد مددراس2Ires
في 21 أبريل 2026