الوزير السابق عبد العزيز ولد داهي يتساءل: من سيقود موريتانيا في أفق 2040؟
تساءل الوزير السابق عبد العزيز داهي عن الجهة التي ستتولى قيادة موريتانيا في أفق 2040، مؤكداً أن الثروة الحقيقية للبلاد لا تكمن فقط في مواردها الطبيعية، بل في قدرات أبنائها ومستوى تأهيلهم.
جاء ذلك خلال تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “لينكدإن”، معلقاً على تقرير حديث صادر عن اليونيسف حول واقع التعليم والأطفال في موريتانيا.
وقال داهي إن نجاح مشاريع التنمية والاستثمارات الكبرى يتطلب بناء رأس مال بشري قادر على إدارة المؤسسات واستغلال الموارد وتحويلها إلى قيمة مضافة وفرص عمل.
ودعا الوزير السابق إلى جعل تمكين كل طفل من مهارات القراءة والكتابة والحساب والأدوات الرقمية الأساسية هدفاً وطنياً بحلول عام 2030، مؤكداً أن مستقبل موريتانيا يُبنى اليوم داخل الفصول الدراسية.
وشغل داهي عدة مناصب حكومية وإدارية بارزة، من بينها وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة، ووزير الصيد والاقتصاد البحري، ووزير الاقتصاد والصناعة، كما تولى منصب محافظ البنك المركزي الموريتاني بين عامي 2015 و2020.
#العلم




