الثلاثاء
2026/07/21
آخر تحديث
الاثنين 20 يوليو 2026

(BBC) البريطانية تسلط الضوء على موريتانيا كوجهة صحراوية فريدة تجمع بين التاريخ والطبيعة

20 يوليو 2026 الساعة 10 و57 دقيقة
(BBC) البريطانية تسلط الضوء على موريتانيا كوجهة صحراوية (…)
طباعة

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تقريرًا مطولًا سلطت فيه الضوء على موريتانيا، ووصفتها بأنها واحدة من أقل الوجهات السياحية زيارة في العالم، رغم ما تزخر به من مقومات طبيعية وتاريخية وثقافية فريدة.
وأشار التقرير إلى أن نحو 90% من أراضي موريتانيا تقع ضمن الصحراء الكبرى، ما يجعلها من أقل دول العالم كثافة سكانية، لافتًا إلى أن عدد السياح الدوليين الذين يزورونها سنويًا لا يتجاوز 10 آلاف، رغم ما تتمتع به من مدن تاريخية، وواحات صحراوية، وساحل أطلسي واسع.
وأكدت الـBBC أن موريتانيا لم تشهد أي هجوم إرهابي منذ عام 2011، وأنها تُعد، وفق مؤشر الإرهاب العالمي، أقل تأثرًا بالإرهاب من عدد من الدول الأوروبية، مشيرة إلى أن مراسلها تنقل داخل البلاد لمدة ثلاثة أسابيع باستخدام وسائل النقل العمومي وسيارات الدفع الرباعي دون أن يشعر بأي تهديد أمني.
وتناول التقرير أبرز المعالم التي زارها، بدءًا بمدينة نواذيبو، التي تضم أحد أهم موانئ الصيد في المنطقة، حيث تصطف آلاف قوارب الصيد في مشهد يمكن رصده من الفضاء، مرورًا بالعاصمة نواكشوط التي وصفها بأنها مدينة نابضة بالحياة تبدو وكأنها “تنبثق من قلب الصحراء”، إضافة إلى سوق الإبل في بيلة، أحد أكبر أسواق الإبل في إفريقيا.
كما أبرز التقرير القيمة التاريخية لمدينتي ولاته وشنقيط، المدرجتين على قائمة التراث العالمي لليونسكو، مشيرًا إلى ما تحتضنانه من عمارة تقليدية ومكتبات عريقة تضم مخطوطات نادرة في الفقه والطب والفلك والشعر، حافظت عليها الأسر المحلية عبر أجيال متعاقبة.
واختتمت الـBBC تقريرها بالإشادة بواحة ترجيت في ولاية آدرار، معتبرة أنها تجسد قدرة الحياة على الازدهار وسط الصحراء، وتعكس ثراء موريتانيا الطبيعي والحضاري، داعية إلى اكتشاف هذا البلد الذي لا يزال بعيدًا عن مسارات السياحة العالمية رغم ما يختزنه من كنوز تاريخية ومناظر طبيعية استثنائية.
الصور المرفقة من التقاط مراسل BBC

#العلم