خفر السواحل الموريتانية تنقذ أكثر من 200 مهاجر غير نظامي
أنقذت خفر السواحل الموريتانية أكثر من 200 مهاجر غير نظامي خلال عمليتي إنقاذ منفصلتين نُفذتا قبالة السواحل الموريتانية، فيما لا يزال نحو 120 شخصًا في عداد المفقودين، بعد العثور على أحد القوارب في وضعية بالغة الخطورة، وفق ما أعلنته السلطات المختصة.
وأوضحت خفر السواحل أن أحدث عمليات الإنقاذ جرت يوم السبت 18 يوليو، حيث تم انتشال 179 مهاجرًا، بينهم أربع نساء وسبعة أطفال، في عرض البحر قبالة مدينة نواذيبو. وكان أغلب الناجين من السنغال، إلى جانب عدد من الغامبيين والغانيين وماليين اثنين، بعدما انطلقوا من السواحل السنغالية في محاولة للوصول إلى جزر الكناري الإسبانية.
وفي عملية أخرى نُفذت يوم الجمعة، تمكنت الفرق من إنقاذ 37 مهاجرًا، بينهم 22 سنغاليًا و7 غامبيين و8 غينيين، بعد يومين من البحث عن قاربهم الذي عُثر عليه على وشك الغرق. كما انتُشل جثمان شخص كان على متنه.
وبحسب إفادات الناجين، كان القارب يقل نحو 160 شخصًا، ما يعني أن قرابة 120 مهاجرًا لا يزالون في عداد المفقودين. وتشير المعطيات إلى أن القارب قد يكون نفسه الذي سبق أن أبلغت منصة Alarm Phone عن فقدان الاتصال به الأسبوع الماضي.
وأكد الناجون أن القارب انطلق من مدينة بانجول في غامبيا متجهًا إلى جزر الكناري، قبل أن يتعرض لعطل ميكانيكي وينفد الوقود، ليظل تائهًا في المياه الدولية لمدة تقارب 25 يومًا قبل دخوله المياه الإقليمية الموريتانية.
وأضافوا أن المياه والغذاء نفدا بعد نحو عشرة أيام فقط من الإبحار، ما اضطرهم إلى شرب مياه البحر والبقاء في ظروف إنسانية قاسية، فيما نُقل سبعة أشخاص، بينهم امرأتان، إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هاتان العمليتان بعد فترة من تراجع عمليات الإنقاذ قبالة السواحل الموريتانية، إذ كانت آخر عملية قد سُجلت في 11 يونيو الماضي. وفي المقابل، تواصل أعداد المهاجرين الواصلين إلى جزر الكناري الانخفاض، حيث بلغ عدد الوافدين إلى الأرخبيل الإسباني 4440 مهاجرًا بين 1 يناير و15 يوليو 2026، بانخفاض نسبته 61.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
#العلم




