هجرة الصيادين إلى الشمال بسبب الأخطبوط تفاقم ندرة الأسماك في انواكشوط
أدى استئناف موسم صيد الأخطبوط في موريتانيا إلى انتقال أعداد كبيرة من الصيادين نحو موانئ الشمال، خاصة ميناءي تانيت ونواذيبو، بحثًا عن عائدات أكبر، وهو ما تسبب في تراجع المعروض من الأسماك في أسواق نواكشوط وارتفاع أسعارها، بحسب تقرير نشره 360 إفريقيا.
وأوضح التقرير أن صيد الأخطبوط يعد أكثر ربحية مقارنة بصيد الأسماك الموجهة للسوق المحلية، ما دفع العديد من المهنيين إلى مغادرة العاصمة والتوجه نحو مناطق التصدير في الشمال، الأمر الذي انعكس على حجم الإمدادات المتوفرة في نواكشوط، حيث يتركز جزء كبير من الطلب الاستهلاكي.
ونقل التقرير عن بائعات للأسماك في سوق الشاطئ شكاواهن من ندرة الأسماك وارتفاع أسعارها، مؤكدات أن ذلك أثر على قدرتهن على ممارسة نشاطهن التجاري وعلى قدرة الأسر محدودة الدخل على شراء الأسماك.
كما أشار إلى أن بعض المستهلكين أكدوا أن أسعار عدد من الأصناف بلغت مستويات غير مسبوقة، في ظل تراجع الكميات المعروضة في الأسواق.
ودعا عدد من العاملين في القطاع، وفق التقرير، إلى إيجاد توازن بين صادرات المنتجات البحرية التي تدر عائدات مهمة للدولة، وبين ضمان توفير الأسماك بأسعار مناسبة للمستهلك الموريتاني.
ويُعد الأخطبوط أحد أهم المنتجات البحرية الموريتانية، إذ يمثل نحو 50% من القيمة الإجمالية لصادرات الثروة السمكية، كما يوفر آلاف فرص العمل.
#العلم




