أسطول صيد إسباني يحذر من تداعيات تأخر تجديد اتفاقية الصيد مع موريتانيا
نقلت صحيفة «تيليبرينسا» الإسبانية أن أسطول الصيد البحري التابع للجمعية الوطنية لمُلاك سفن صيد المأكولات البحرية المجمدة (Anamar)، ومقرها مدينة هويلفا، أعرب عن قلقه إزاء تأخر تجديد اتفاقية الصيد بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا، التي ينتهي العمل بها في نوفمبر المقبل.
وأفادت الصحيفة بأن الجمعية تخشى أن يؤدي تأخر المفاوضات، إلى جانب مطالبة موريتانيا بمقابل اقتصادي أكبر، إلى توقف أسطولها عن العمل في المياه الموريتانية، التي وصفها القطاع بأنها منطقة صيد تاريخية ولا يمكن الاستغناء عنها.
وأشارت الجمعية إلى أن أسطولها يواجه ضغوطاً إضافية بسبب فترات الحظر البيولوجي لصيد الأخطبوط وارتفاع تكاليف الوقود، ما أدى إلى تراجع أيام الصيد وارتفاع تكاليف التشغيل.
وبحسب المعطيات التي نقلتها الصحيفة، ينص البروتوكول الحالي الموقع عام 2021 على مساهمة أوروبية قدرها 57.5 مليون يورو للدولة الموريتانية، إضافة إلى 3.3 ملايين يورو مخصصة لمشاريع التنمية المحلية والبحث والبنية التحتية.
وتضم الجمعية 49 سفينة صيد مجمدة، تنشط في عدد من مناطق الصيد الإفريقية، من بينها موريتانيا والمغرب والسنغال وغينيا بيساو وأنغولا.
#العلم




