ولد محمد يغادر الحكومة بعد سبع سنوات من التنقل بين الحقائب الوزارية ورئاسة الحزب الحاكم
غادر الوزير سيد أحمد ولد محمد التشكيلة الحكومية الجديدة، منهيا مسارا امتد لنحو سبع سنوات، تنقل خلالها بين عدد من الحقائب الوزارية، قبل أن يتولى رئاسة حزب الإنصاف الحاكم، ثم يعود مجددا إلى الحكومة وزيرا للتنمية الحيوانية.
ويُعد ولد محمد من أبرز الوجوه التي تولت مناصب وزارية في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث خطف الأضواء خلال توليه وزارة التجارة، حين أطلقت السلطات حملة واسعة لمواجهة ارتفاع الأسعار، شهدت إغلاق عدد من المحلات التجارية الكبرى.
وانتقل لاحقا إلى وزارة المياه والصرف الصحي، قبل تعيينه وزيرا للإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، وهي الفترة التي شهدت إطلاق وتدشين العديد من مشاريع البنية التحتية، خصوصا في مجال بناء وتجهيز المؤسسات التعليمية.
وعلى الصعيد السياسي، تولى ولد محمد رئاسة حزب الإنصاف الحاكم، كما أُسندت إليه إدارة الحملة الانتخابية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال ترشحه لمأمورية رئاسية ثانية، قبل أن يعود إلى الحكومة وزيرا للتنمية الحيوانية.
وبمغادرته التشكيلة الحكومية الجديدة، يطوي ولد محمد صفحة من مساره الذي جمع بين تسيير قطاعات اقتصادية وخدمية مختلفة، وقيادة الحزب الحاكم وإدارة الحملة الانتخابية للرئيس، في تجربة تنقل خلالها بين المسؤوليات التنفيذية والحزبية خلال السنوات الأخيرة.
#العلم




