الاثنين
2026/10/12
آخر تحديث
الاثنين 12 أكتوبر 2026

مغادرة أقرب المقربين من الرئيس غزواني.. هل بدأت حسابات ما بعد 2029؟

منذ 1 ساعة
مغادرة أقرب المقربين من الرئيس غزواني.. هل بدأت حسابات (…)
طباعة

كان من اللافت في التشكيلة الحكومية الجديدة خروج ثلاثة من أبرز الشخصيات القريبة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، هم وزير الدفاع السابق حننه ولد سيدي، ووزير الداخلية السابق محمد أحمد ولد محمد الأمين ولد احويرثي، والأمين العام السابق لرئاسة الجمهورية مولاي ولد محمد لغظف.
ويُعد حننه ولد سيدي رفيق الرئيس غزواني في السلاح، فيما يُنظر إلى ولد احويرثي باعتباره أحد مصادر ثقته، فضلا عما يُعرف عن علاقتهما بالرئيس من روابط اجتماعية قوية. أما مولاي ولد محمد لغظف، فقد شغل موقعا محوريا في محيط الرئاسة، وتولى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لأكثر من أربعة أعوام.
وقد أثارت مغادرة هذه الشخصيات مناصبها تساؤلات بشأن خلفياتها ودلالاتها، خصوصا في ظل ما يُعرف عن قربها من الرئيس، وتعددت التحليلات بين من يربط هذه التغييرات بإعادة ترتيب مراكز المسؤولية داخل السلطة، ومن يرى أنها تتجاوز التعديل الحكومي إلى حسابات المرحلة السياسية المقبلة.
ورغم غياب توضيحات رسمية بشأن دوافع هذه المغادرات، يبرز ارتباطها بترتيبات ما بعد عام 2029، موعد انتهاء المأمورية الرئاسية الحالية، بوصفه أحد التفسيرات المتداولة، وسط تساؤلات عما إذا كانت هذه الخطوات تمهد لإعادة توزيع الأدوار داخل الدائرة المحيطة بالرئيس.
#العلم