الوزيرة المستشارة بالرئاسة كمبا با: إعادة الدول المنسحبة أولوية مطلقة إذا انتخبت على رأس الفرانكفونية
أكدت الوزيرة المستشارة بالرئاسة الموريتانية والمرشحة لمنصب الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، كومبا باه، أن أولوياتها تتمثل في تعزيز وحدة المنظمة واستعادة الدول التي أعلنت انسحابها منها، مع الحفاظ على القيم المؤسسة للفرنكوفونية، وفي مقدمتها الديمقراطية وسيادة القانون والحريات.
وقالت كمبا با، في مقابلة مع قناة «فرانس 24»، إنها تسعى إلى تبني نهج توافقي يجمع مختلف الأطراف، معربة عن انفتاحها على التوافق أو الاحتكام إلى التصويت إذا قرر رؤساء الدول ذلك.
وأوضحت أنها زارت أكثر من 40 دولة من أصل 53 دولة لها حق التصويت، وقدمت رؤيتها بشأن مستقبل المنظمة، معربة عن اعتقادها بإمكانية الحصول على دعم عدد كبير من الدول.
وفيما يتعلق بانسحاب مالي والنيجر وبوركينا فاسو من المنظمة، أعلنت باه أنها ستجعل استعادة هذه الدول أولوية مطلقة في حال انتخابها، مؤكدة ضرورة عدم إغلاق أبواب الحوار، ومساعدة الدول التي تمر بأزمات دستورية على استعادة المسار الديمقراطي.
كما دافعت عن مكانة اللغة الفرنسية في موريتانيا، معتبرة أنها لا تشهد تراجعا، بل ما تزال حاضرة في التعليم ومجالات العمل والتجارة والاقتصاد، مشددة على أهمية التوفيق بينها وبين بقية لغات الفضاء الفرنكوفوني.
وبشأن الصعوبات المالية التي تواجه المنظمة، دعت المرشحة الموريتانية إلى تحسين استخدام الموارد المتاحة، والعمل على تحقيق نتائج أكبر بإمكانات أقل، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الكبرى للمساهمة في تمويل برامج المنظمة.
وتتنافس باه على المنصب مع الأمينة العامة الحالية، الرواندية لويز موشيكيوابو، والكونغولية جوليانا لومومبا، ورئيس الوزراء الروماني الأسبق داكيان تشولوش.
#العلم




