الأحد
2021/10/24
آخر تحديث
السبت 23 أكتوبر 2021

القيادة في حزب اتحاد قوى التقدم البرلمانية كاديتا مالك جالو: ترشح رئيس الحزب ولد مولود للرئاسة قرار انتحاري

18 مارس 2019 الساعة 09 و41 دقيقة
القيادة في حزب اتحاد قوى التقدم البرلمانية كاديتا مالك جالو: (...)
طباعة

قالت القيادية في حزب اتحاد قوى التقدم والنائب في البرلمان كادياتا مالك جالو إن الحزب المعارض يشهد « مواجهة بين معسكرين »، مشيرة إلى أزمة شرخ يعيشها الحزب منذ أكثر من سنة، قالت إنها « غير قابلة للإصلاح »، ووصفت ترشح رئيس الحزب محمد ولد مولود للانتخابات الرئاسية بأنه « قرار انتحاري ».

مالك جالو كانت تعلق على قرار ترشيح ولد مولود، الذي صدر عن اللجنة الدائمة للحزب، وينتظر الاعتماد من طرف المكتب التنفيذي.

وكتبت مالك جالو عبر صفحتها على الفيسبوك، متحدثة عن ولد مولود: « قاد الحركة الوطنية الديمقراطية منذ تأسيسها عام 1976 إلى غاية انتهائها، ويقود اتحاد قوى التقدم منذ تأسيسه عام 1998، وهو حزب (رغم كل مصداقيته) يشهد مواجهة بين معسكرين، على نحو يكاد أن يكون غير قابل للإصلاح وبالكاد يمكن إخفاءه، حزب كانت نتائجه في الانتخابات الأخيرة جد متواضعة ».

وأضافت أن ولد مولود « يقود المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة منذ أزيد من سنة، والتحالف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية منذ 6 أشهر، التحالف الذي انهار في لحظة كان ينبغي أن يظل كتلة متماسكة استعداداً للموعد الأهم، انتخابات 2019 ».

وقالت مالك جالو إنه « بدل محاولة إنقاذ الحد الأدنى من هذه التحالفات، وتشكيل قطب للمعارضة، فإنه يريد رمي نفسه في السباق باسم حزبه وحيداً، وقد يكون المرشح الوحيد، الذي يفعل ذلك ».

وخلصت مالك جالو إلى القول: « آمل أن أكون مخطئة، ولكنني أرى هنا ترشيحا انتحاريا! ».

ويعيش حزب اتحاد قوى التقدم منذ عدة سنوات أزمة داخلية، بدأت منذ قرار مقاطعة الانتخابات التشريعية والمحلية عام 2013، وهو القرار الذي واجه معارضة من تيار قوي داخل الحزب يقوده محمد المصطفى ولد بدر الدين وكادياتا مالك جالو، بينما يقف في المعسكر الآخر محمد ولد خليل وقيادات أخرى.

وكان محمد ولد مولود قد مال عام 2013، نحو قرار مقاطعة الانتخابات وحسم قرار الحزب في ذلك الاتجاه، لتبدأ حالة من التوتر في العلاقة بينه وولد بدر الدين وكادياتا مالك جالو.