حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي) ينتقد الأوضاع المعيشية ويعلن استعداده للمشاركة في الحوار دون الانضمام لأي قطب
عقد حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)، اليوم، مؤتمرًا صحفيًا تناول خلاله المستجدات الوطنية وموقفه من الحوار السياسي المرتقب.
وانتقد رئيس الحزب، الأستاذ يعقوب أحمد لمرابط، الأوضاع المعيشية للمواطنين، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع الأسعار وتزايد الأعباء الضريبية، خصوصًا الضرائب المفروضة على الهواتف والبنزين ومشاريع الشباب، محمّلًا النظام مسؤولية تداعيات هذه السياسات على حياة المواطنين.
وفيما يتعلق بالحوار السياسي المرتقب، أعلن ولد لمرابط استعداد الحزب للمشاركة فيه، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحزب لن ينخرط ضمن أي قطب سياسي، وأنه لن يشارك في حوار قائم على تفاهمات مسبقة. كما وصف سياسة منسق الحوار الحالي، موسى فال، بأنها “منحازة وغير شفافة”، داعيًا إلى توفير ضمانات كفيلة بجعل الحوار شاملًا وجادًا.
كما أكد على ضرورة تسليم الأوصال النهائية للأحزاب التسعة التي استكملت الشروط القانونية، بعد انقضاء الآجال المحددة لذلك.
وجدد رئيس الحزب مطالبته بخفض الأسعار، وتعزيز إشراك الشباب والمرأة في الحياة العامة وصنع القرار، إضافة إلى إطلاق سراح جميع سجناء الرأي



