محمد ولد محمد الحسن يكتب: مؤشرات الحرب والأزمة
التعبئة المستمرة
لمعهدمددراس2Ires
مؤشرات الحرب والأزمة
مذكرة 11
الأمن الطاقوي الوطني :
شرح ٠ فهم ٠ عمل ٠ وقاية. ( استعجال وطني)
فخامة رئيس الجمهورية
تشير المعطيات المتداولة الأونة الأخيرة إلى انخفاض حاد في مخزونات الأمان من المازوت والبنزين ، في كلٍّ من نواذيبو ونواكشوط . وإذا ثبتت صحة هذه الوضعية ، فإنها تعرّض بلادنا لمخاطر جسيمة ؛ من بينها :
٠ اضطراب في التموين ،
٠ شلل في القطاعات الاستراتيجية ،
٠ توترات اجتماعية ، و
٠ هشاشة تصيب الاقتصاد الوطني .
وعليه ، لا يمكن أن يظل الأمن الطاقوي رهين إلتزامات لا تحترم ، ودون مساءلة . فهو يتطلب إطارًا محكما ، ورقابة دقيقة ، وقدرة استباقية تواكب حجم التحديات .
وأضحى اليوم ، من الضروري كشف المستور بشأن :
٠ الوضع الفعلي للمخزونات ،
٠ تحديد مواطن الخلل بوضوح ،
٠ اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية
وضمان -مستقبلا - تسيير شفاف وآمن لمواردنا الطاقوية .
فخامة رئيس الجمهورية
تُعلّمنا التجارب الحديثة أن الأزمات الكبرى غالبا ما تتفشى عقب صرفنا النظر عن مؤشرات تم تجاهلها أو التقليل من شأنها عند بزوغها . واليوم غدت هذه المؤشرات واضحة . لا يتعلق الامر بمجرد قضية تقنية أو قطاعية ، بل هو رهان سيادي ، يمسّ الاستقرار والثقة بين الدولة والمواطنين .
لقد حان الوقت للتحرك بحزم ، واستعادة الشفافية ، وتكريس هيبة الدولة في مواجهة أي تقصير يهدد المصلحة الوطنية .
ذلك أن الأمر لا يمسّ فقط الأمن الطاقوي للبلاد ، بل يشمل أيضا مصداقيتها واستقرارها ومستقبلها .
وتفضلوا ، فخامة رئيس الجمهورية ، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام .
محمد ولد محمد الحسن
الرئيس المؤسس
لمعهد مددراس2Ires ومبادرة تبري موريتانيا
في 5 أبريل 2026



