السبت
2026/11/7
آخر تحديث
السبت 7 نوفمبر 2026

جعفر يوسف للعلم: المشاريع المدشنة في المرحلة الأولى كانت بمثابة استجابة مباشرة لأبسط وأهم مطالب السكان

منذ 8 دقيقة
جعفر يوسف للعلم: المشاريع المدشنة في المرحلة الأولى كانت (…)
طباعة

أجرت وكالة العلم مقابلة مع الناشط السياسي الإطار وعضو اللجنة الدائمة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية بحزب الإنصاف جعفر يوسف حول زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية نواكشوط الجنوبية لتدشين المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط وإطلاق مرحلته الثانية؛ هذا نصها:

العلم: كيف تقيّمون زيارة رئيس الجمهورية لولاية نواكشوط الجنوبية وما أبرز دلالاتها التنموية؟
جعفر يوسف: أصنف هذه الزيارة بأنها زيارة تاريخية واستثنائية بكل المقاييس وليست زيارة مجاملة أو بروتوكولية.
إنها زيارة ميدانية لرئيس قريب من شعبه جاء بنفسه ليرى ويسمع ويتابع ويضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من التنمية في الولاية.
و من أبرز دلالاتها:
أن ولاية نواكشوط الجنوبية أصبحت في قلب أولويات فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وأن الدولة لم تعد تنظر إليها كأحياء هامشية بل كولاية واعدة تستحق البنية التحتية والخدمات والاستثمار.
وهي رسالة ثقة قوية لسكان الولاية بأن تعهدات فخامة الرئيس تتحول إلى واقع ملموس.

العلم: ما مدى أهمية المشاريع المدشنة ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي في تلبية تطلعات سكان الولاية؟
جعفر يوسف: المشاريع المدشنة في المرحلة الأولى كانت بمثابة استجابة مباشرة لأبسط وأهم مطالب السكان.
نحن نتحدث عن الماء والكهرباء والصحة والتعليم والطرق والمراكز الصحية والمدارس وهي خدمات كان المواطن ينتظرها منذ عقود.
وأهميتها تكمن في أنها لمست حياة المواطن اليومية وخففت عنه الكثير من المعاناة وأعادت له الثقة في أن الدولة حاضرة وتعمل وأن البرنامج الاستعجالي ليس شعارا بل أفعالا على الأرض في الرياض والميناء وعرفات.

العلم: ماذا تتوقعون من المرحلة الثانية للبرنامج الاستعجالي، وما أثرها المنتظر على التنمية المحلية؟
جعفر يوسف: أتوقع أن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط سيكون أوسع وأعمق وأكثر شمولا.
أتوقع أن يركز على استكمال ما بدأ وعلى مشاريع مدرة للدخل ودعم الشباب والنساء وتحسين البنية التحتية وفك العزلة عن الأحياء وخلق فرص عمل حقيقية.
أثرها المنتظر سيكون كبيراً جداً: تحسين مستوى المعيشة وتقوية الاقتصاد المحلي وتثبيت السكان في أحيائهم بكرامة،ط وتحويل الولاية من ولاية تتلقى المساعدة إلى ولاية منتجة ومساهمة في التنمية الوطنية.

العلم: بصفتكم أحد أطر ووجهاء ولاية نواكشوط الجنوبية وأحد الداعمين لخيارات الحكومة ما رسالتكم لسكان ولاية نواكشوط الجنوبية بشأن هذه المشاريع والجهود التنموية التي تبذلها الحكومة؟
جعفر يوسف: إن رسالتي لسكان ولاية نواكشوط الجنوبية واضحة :
أولا: المحافظة على هذه المكتسبات فهي ملك لكم ومسؤوليتكم حمايتها.
ثانيا: ثقوا في مسار فخامة الرئيس فما تحقق في هذه الفترة القصيرة يبشر بأن القادم أفضل.
ثالثا : كونوا يدا واحدة خلف دولتكم وحزبكم وابتعدوا عن التشويش والتفرقة فالتنمية تحتاج إلى الاستقرار والوحدة.
إن الدولة بذلت وتتبذل جهودا كبيرة ودورنا كمواطنين أن نواكب هذه الجهود بالوعي والمسؤولية والمشاركة الفاعلة حتى نجعل من ولاية نواكشوط الجنوبية نموذجا يحتذى به في التنمية والوفاء.

أجرى المقابلة: إبراهيم محمد