الخميس
2024/05/23
آخر تحديث
الخميس 23 مايو 2024

إذاعة Rfi: إصابة 3 مدنيين بعد مطاردة للجيش المالي ومرتزقة فاغنر داخل الأراضي الموريتانية (ترجمة العلم)

9 أبريل 2024 الساعة 13 و18 دقيقة
إذاعة Rfi: إصابة 3 مدنيين بعد مطاردة للجيش المالي (…)
طباعة

ترجمة محمد شريف سالم

دخل جنود من القوات المالية رفقة عناصر من مجموعة "فانغر"، يوم الأحد 7 أبريل الماضي، الأراضي الموريتانية.
وتم تنفيذ الغارة في إطار عملية لمكافحة الإرهاب لم تعلن عنها باماكو أو نواكشوط بشكل رسمي، ولكن وفقا لمعلومات Rfi، تمت إصابة ثلاثة مدنيين بجروح بالرصاص.
جرى ذلك في قرية "مدالله" بالقرب من فصالة بولاية الحوض الشرقي جنوب شرق موريتانيا.

وكان الجنود يبحثون عن جهاديين من كتيبة "ماسينا" التابعة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة.

وحسب مصادر محلية - منتخبون وسكان وخبراء أمنيون- اتصلت بهم Rfi، فقد عبَر الجنود الماليين ومرتزقة فاغنر الحدود الموريتانية قبل العاشرة صباحا، بعد ذلك دخلوا قرية "مدالله" وأطلقوا النار.

وقد أصيب 3 شبان مدنيين كانوا يستغلون دراجة، كما تضررت بعض المنازل بالرصاص.
كما تم توقيف 4 أشخاص واستجوابهم من الجيش المالي ومرتزقة فاغنر، قبل أن يطلق سراحهم.

ووصل بعد ذلك جنود موريتانيين إلى قرية "مدالله" لمحاولة تهدئة المواطنين ونصحهم بتجنب التنقل في هذه المنطقة الحدودية الخطرة.

مصدر أمني مالي أعتبر دخول الجنود الماليين ومرتزقة فاغنر لم يكن خطأ لأنهم كانوا يطاردون الإرهابيين، نفس المصدر أكد قتل العديد من الجهاديين في العملية دون تحديد عددهم أو في أي جانب من الحدود.
وتقع غابة واغادوغو الواسعة- وهي منطقة ملاذ للإرهابيين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في الجانب المالي- على مقربة من العملية.

وتتكرر مثل هذه الحوادث التي تشمل الجيش المالي ومرتزقة فاغنر على الحدود الموريتانية، وقد تم تشكيل لجنة تحقيق مشتركة قبل سنتين بعد مقتل العديد من المدنيين الموريتانيين.

وقد طلبت Rfi من السفارة الموريتانية في باماكو التعليق على العملية، لكنها لم تدل بأي تعليق، ونواكشوط لم تصدر بيان رسمي، كما لم يرد الجيش المالي على أي استفسار.

كما لم يرغب الجيش في الرد على هجوم بطائرة بدون طيار نفذ الأحد صباحا بالقرب من منطقة "زورهو" على حوالي مئة كيلومتر شمال "بير" في منطقة تيمبكتو.
وحسب العديد من المصادر الأمنية والمدنية المحلية، أسفر الهجوم عن مقتل إمرأة وطفليها.
ولم يعلق الجيش بشكل رسمي على هذا الهجوم.