الأحد
2026/02/15
آخر تحديث
الأحد 15 فبراير 2026

وزير الدفاع من مؤتمر ميونخ للأمن: تحقيق استقرار دائم يقتضي تبنّي مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب

منذ 25 دقيقة
وزير الدفاع من مؤتمر ميونخ للأمن: تحقيق استقرار دائم (…)
طباعة

شارك خلال اليومين الماضيين وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء الموريتاني حنن ولد سيدي، في أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، التي انعقدت في جمهورية ألمانيا الاتحادية وبمشاركة واسعة من قادة الدول وصنّاع القرار وخبراء الأمن والسياسة من مختلف أنحاء العالم.
وخلال جلسات المؤتمر، نوقشت جملة من التحديات الأمنية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية. وقد شارك معالي الوزير في عدد من الجلسات والنقاشات التي تناولت الأبعاد المختلفة للمعادلة الأمنية في منطقة الساحل، وسبل تعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وأكد وزير الدفاع الموريتاني في مداخلته، أن تحقيق استقرار دائم يقتضي تبنّي مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، بدل الاكتفاء بمواجهة مظاهره وأعراضه. وأوضح أن التجارب أثبتت أن المعالجة الأمنية والعسكرية، على أهميتها، لا تكفي وحدها لكسب المعركة، ما لم تُستكمل بجهود حثيثة تستهدف استئصال منابع العنف والتطرف والكراهية، والتصدي للممارسات والسياسات التي تغذيها.
كما شدد الوزير على أن مكافحة الإرهاب تظل رهينة برؤية تنموية متكاملة ترتكز على ترسيخ دعائم التنمية المستدامة، وتعزيز البنية التحتية، وفتح آفاق واعدة أمام الشباب، بما يسهم في تجفيف منابع التطرف وترسيخ السلم الاجتماعي.
ودعا الوزير ولد حنن إلى الاستفادة من المقاربة الموريتانية في المجال الأمني، لما أثبتته من نجاعة في تحقيق التوازن بين الحزم الأمني والعملين الأمني والتنموي، بما يعزز الاستقرار ويحدّ من التطرف.
وعلى هامش المؤتمر، أجرى الوزير سلسلة من المباحثات الثنائية مع عدد من المسؤولين، من بينهم:
• وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو
• وزير الدفاع السنغالي، الجنرال بيرام ديوب
• وزير دفاع جمهورية التشيك
• الممثل الخاص لـحلف شمال الأطلسي لمنطقة الجوار الجنوبي، خافيير كولومينا
• كاتب الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية
• قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا
• كاتب الدولة البرلماني بوزارة الدفاع الألمانية
• عضو البرلمان الألماني، نائب رئيس مجموعة الصداقة مع البلدان العربية.
وتناولت هذه اللقاءات سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، وبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، فضلًا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.