الوزيرة السابقة مهلة أحمد: الإفراط في الوضوح قد يدفع "القطيع السياسي" للخروج عن الطاعة
في خضم الجدل السياسي وتعثر جلسات التحضير للحوار الوطني، علّقت الوزيرة السابقة مهلة منت أحمد على التطورات المرتبطة بملف المأموريات، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع فيسبوك.
ويأتي هذا الجدل عقب خلافات بين الأطراف السياسية، بعد طرح موضوع المأموريات من طرف الأغلبية الحاكمة ضمن القضايا المقترحة للنقاش، وهو ما أدى إلى توقف الجلسات التمهيدية التي كانت مبرمجة خلال الأسبوع الجاري.
واستهلت منت أحمد تدوينتها بالقول إن “الكذب حرام، لكن ليس كل ما يُقال يُقال”، معتبرة أن هذه القاعدة قد تشكل نهجًا غير معلن لدى بعض القادة.
ويُنظر إلى هذا الطرح على أنه تلميح إلى تصريحات سابقة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، التي أكد فيها أنه لا يرغب في مأمورية ثالثة، دون أن يتدخل في إدراج أو حذف هذا الموضوع من جدول الحوار السياسي.
وأضافت أن الإفراط في الوضوح قد يدفع ما وصفته بـ”القطيع السياسي” إلى الخروج عن الطاعة، في سياق يتسم بحساسية النقاش حول موضوع المأموريات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه هذا الملف يمثل أحد أبرز أسباب الجدل وتعثر مسار التحضير للحوار بين مختلف الأطراف السياسية.
#العلم


