الأربعاء
2026/03/11
آخر تحديث
الأربعاء 11 مارس 2026

اتصال على أدنى مستوى يثير تساؤلات.. هل تشهد العلاقات الموريتانية - السعودية فتورا؟؟

منذ 1 دقيقة
اتصال على أدنى مستوى يثير تساؤلات.. هل تشهد العلاقات (…)
طباعة

أثار الاتصال الهاتفي الذي جرى بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك ونائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية حول طبيعة العلاقات بين نواكشوط والرياض في الظرف الراهن.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة، دفعت الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال الأيام الماضية إلى إجراء سلسلة اتصالات مع عدد من قادة دول المنطقة، شملت أمراء وملوك دول خليجية إضافة إلى الأردن، وذلك في إطار التشاور حول تطورات الوضع الإقليمي وتداعياته.

غير أن اللافت هو أن هذه الاتصالات لم تشمل المملكة العربية السعودية، رغم مكانتها المحورية في الخليج وفي ملفات الأمن الإقليمي، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كانت العلاقات بين البلدين تمر بمرحلة من الفتور.

وفي هذا السياق، اقتصر التواصل بين الجانبين على اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الموريتاني بنائب وزير الخارجية السعودي، وهو مستوى دبلوماسي اعتبره بعض المراقبين أقل من مستوى العلاقات التقليدية بين البلدين، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية التي عادة ما تستدعي تواصلاً مباشراً بين القادة.

وخلال الاتصال، أكد الوزير الموريتاني إدانة موريتانيا للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، معربًا عن تضامن الحكومة الموريتانية ووقوفها إلى جانب الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وأراضيها.

كما استعرض الجانبان آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المبذولة لدعم الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.

ورغم أن الاتصال يعكس استمرار التنسيق الدبلوماسي بين البلدين، إلا أن اقتصاره على هذا المستوى وفي هذا التوقيت الحساس أعاد إلى الواجهة النقاش حول طبيعة العلاقات الموريتانية السعودية وما إذا كانت تمر بمرحلة إعادة ترتيب أو فتور مؤقت.

#العلم