رئيس معهد مدد راس محمد الحسن ولد محمد الحسن يوجه رسالة إلى الرئيس ولد الشيخ الغزواني
فخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ،
أعزائي المواطنين ،
أعزائي أصدقاء معهد مددراس 2Ires
تابعتُ يوم السبت 25 أبريل 2026 المداخلة الشفوية للسيد ماكي صال Macky Sall ، المرشّح لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة . ويأتي هذا الحدث صدىً لمبادرة قمتُ بها قبل أربع سنوات ؛ أي قبل سنتين من الانتخابات الرئاسية في السنغال ؛ وذلك عبر رسالة إلكترونية وجّهتها إلى عدد من رؤساء الدول -بينهم قادة من موريتانيا وفرنسا - إضافة إلى شخصيات مؤثرة عبر العالم .
وقد تضمنت تلك الرسالة مقترحاتٍ لصالح استقرار موريتانيا والسنغال ، (بل وأفريقيا عموماً) ، ضمن رؤية ، تجد اليوم صدىً خاصا .
وفي هذا السياق ، أتشرف بدعوتكم إلى الوقوف على ما يلي :
٠ الاطلاع بعناية ، على الرسالة الإلكترونية المرفقة ،
وموافاتنا إن -أمكن- بآرائكم بشأن عمق الرؤية وحسّ المسؤولية ، الذي يميز عمل مركز التفكير الدولي مددراس 2Ires ؛
٠ تفهّم مشاعر الفخر المشروع التي تحدونا ؛ وأن تلهمكم هذه الروح للتضامن معنا ؛
٠ الإقرار بثبات منهجنا القائم على الاستباق والاقتراح ، قبل أن تحدث الوقائع ، لتؤكد صواب توجهاتنا .
وفي الختام ، نحمد الله تعالى ونثمّن جهود كل من ساهمت أعمالهم في التلاقي مع هذه التوجهات ، خدمةً للمصلحة العامة لبلدنا ولجيراننا الأفارقة .
نحن مقتنعون بأن دعم وثقة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته ، في شخصنا وفي معهدنا مددراس 2Ires ،
لن يزداد إلا ترسخاً في ، بسبب هذه الحالة إلى جانب العديد من الإسهامات السابقة المشابهة . (يرجى الاطلاع على الرسالة الإلكترونية المرفقة) .
وتفضلوا بقبول فائق عبارات الاحترام والتقدير .
محمد ولد محمد الحسن محمد الحسن
25 أبريل 2026
الرسالة الإلكترونية
الأحد 7 أغسطس 2022، 02:49
👇
محمد الحسن [email protected] كتب:
مرحباً،
أعزائي الأصدقاء، أودّ أن أشارككم وجهة نظري بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة في السنغال.
من المؤسف أنه يكاد يكون مؤكداً أن الرئيس Macky Sall يفكر في الترشح لولاية ثالثة، وذلك لأنه:
يرى أنه قد أنجز عملاً جيداً؛
ويشعر بالفخر بذلك؛
وربما يقول في نفسه: "لقد فعلها Alassane Ouattara، فلماذا لا أفعلها أنا؟"
كما أنه لا يزال شاباً.
غير أنه يغفل أن الحالتين والبلدين وسياق الترشح غير قابلة للمقارنة.
فإذا ترشح، سيدخل السنغال حتماً في مرحلة من عدم الاستقرار ستكون لها تداعيات جسيمة على أفريقيا. ومع إعلان الترشح، ستكون الاضطرابات أمراً لا مفر منه. وحتى لو تم تجاوز هذه المرحلة دون أضرار جسيمة — وهو أمر مستبعد — وأُعيد انتخابه افتراضاً، فإن الباب سيفتح أمام محاولات الانقلابات العسكرية.
إن حالات Mali وGuinea وBurkina Faso وCentral African Republic ليست ببعيدة، وقد أثّرت في عقول العسكريين والمدنيين الأفارقة؛ فالعدوى واردة.
كما أن احتمال اللجوء إلى مظلة من المرتزقة أو إلى قوى أجنبية غير مجرّبة في أفريقيا قد يدفع إلى مغامرة غير محسوبة.
ينبغي انتزاع هذه الفكرة من ذهنه سريعاً…
وذلك ليس بالأمر السهل، فهو لا يزال شاباً ليقبل بفكرة التقاعد.
لذا، ينبغي السعي إلى إقناعه بشتى الوسائل، ومنها:
1- إغداقه بالتكريم والتقدير في أسرع وقت (مثل جائزة نوبل)؛
2- توفير منصب دولي رفيع له أو داخل الاتحاد الأفريقي؛
3- عرض هذا المنصب عليه فوراً والتفاوض بشأنه؛
4- يمكن للملك Mohammed VI أن يمنحه إقامة ملكية في المغرب؛
5- وقد يمنحه Emmanuel Macron الجنسية الفرنسية.
أعتذر…
قد أكون أبالغ في الطرح.
لكن علينا التفكير واستباق أي انحراف قد يصيب أفريقيا.
6- اقتراح أن يبدأ في إعداد خلافته ومساعدته على النجاح في ذلك.
وإلا فإننا جميعاً سنكون أمام خطر كبير:
السنغال أولاً،
ثم موريتانيا،
ثم المغرب وفرنسا وأوروبا والعالم.
مع خالص التحيات،
محمد الحسن
رئيس معهد مددراس 2Ires
في7 أغسطس 2022




