الثلاثاء
2026/05/26
آخر تحديث
الثلاثاء 26 مايو 2026

رئيس الجمعية الوطنية السنغالية الجديد عثمان سونكو: البرلمان سيرحب بالحكومة الجديدة ما دامت ملتزمة بتطبيق السياسات المنسجمة مع المشروع الوطني الذي يتبناه حزب حزب باستيف

منذ 3 ساعة
رئيس الجمعية الوطنية السنغالية الجديد عثمان سونكو: (…)
طباعة

أكد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية الجديد عثمان سونكو، في أولى كلماته عقب توليه رئاسة البرلمان، أن المرحلة المقبلة تتطلب قدرا كبيرا من المسؤولية والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، مشددا على أن البرلمان سيظل فضاءً للرقابة البناءة ودعم مسار الإصلاح الوطني.
وقدم سونكو تهانيه الحارة إلى رئيس الحكومة الجديد أحمد الأمين محمد لوح، معتبراً أنه رجل يتمتع بخبرة طويلة وكفاءة عالية تؤهله لقيادة السياسة الحكومية.
وأشار إلى أنه، رغم وجود اختلافات سابقة بينهما بشأن عدد من القضايا الاقتصادية والمالية، من بينها عملة الفرنك الإفريقي سيفا ومسألة الديون، فإن ذلك لم يمنع من تقدير كفاءته والثقة في قدرته على إدارة المرحلة المقبلة. وأضاف أن علاقتهما المهنية تعود إلى فترة العمل المشترك في الوزارة الأولى، حيث سبق أن اقترحه لتولي مسؤولية متابعة أجندة التحول الوطني رؤية السنغال 2050، نظرا لفهمه العميق لمضامين المشروع ومشاركته في إعداد خارطته الاستراتيجية.
وأكد سونكو أن البرلمان سيرحب بالحكومة الجديدة ما دامت ملتزمة بتطبيق السياسات المنسجمة مع المشروع الوطني الذي يتبناه حزب حزب باستيف.
كما وجه رئيس الجمعية الوطنية الجديد شكره العميق إلى رئيس البرلمان السابق مالك انجاي على الثقة والتكريم اللذين منحه إياهما، مثمنا ما وصفه بالخدمات الجليلة التي قدمها خلال فترة رئاسته للمؤسسة التشريعية، ومشيدا بقراره الذي قال إنه اتخذ دفاعا عن المصلحة الوطنية العليا.
وعبر سونكو عن امتنانه للنواب، وخاصة أعضاء المجموعة البرلمانية لحزب باستيف، على الثقة التي منحوه إياها لقيادة السلطة التشريعية وممارسة الرقابة على أداء الحكومة، مؤكدا أن حجم التحديات المطروحة يفرض على الجميع التحلي بروح المسؤولية والعمل الجاد.
وشدد على أن انتخابه رئيسا للبرلمان لا يعني عرقلة سياسة الدولة أو الدخول في صراعات مؤسساتية، بل يمثل استمرارية للمسار الذي بدأه النظام الحالي، مضيفا أن حزب باستيف، سواء كان في الحكم أو في المعارضة، سيواصل قيادة المشروع والعمل على تنزيله على أرض الواقع.
واختتم سونكو كلمته بالتأكيد على أنه لن يستغل منصبه الجديد لإحداث فوضى مؤسساتية، بل سيعمل على تعزيز الاستقرار واحترام المؤسسات وخدمة المصلحة الوطنية.