السبت
2026/06/6
آخر تحديث
السبت 6 يونيو 2026

المحامي ولد سيف: توشيح الرئيس غزواني قد يكون اعتذارا لموريتانيا عن خسارة الأمانة العامة للفرانكفونية

منذ 50 ثانية
المحامي ولد سيف: توشيح الرئيس غزواني قد يكون اعتذارا (…)
طباعة

قال المحامي يعقوب ولد سيف إن التوشيح الذي حصل عليه الرئيس محمد ولد الغزواني من طرف الجمعية البرلمانية للفرانكفونية قد يكون بمثابة “اعتذار مسبق” لموريتانيا عن احتمال عدم فوز مرشحتها كمبا با بمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية.

وأوضح ولد سيف، في تدوينة نشرها على حسابه، أن جميع الرؤساء السابقين للسنغال، من ليوبولد سيدار سنغور إلى عبدو ضيوف وعبد الله واد وماكي سال، سبق أن حصلوا على وسام “الثريا” الذي تمنحه الجمعية البرلمانية للفرانكفونية، معتبرا أنه ليس مستبعدا أن ينال الرئيس السنغالي الحالي باسيرو ديوماي فاي التوشيح نفسه مستقبلا.

وأشار إلى أن موريتانيا سجلت هذا العام أول تتويج لها بهذا الوسام من خلال الرئيس محمد ولد الغزواني، في وقت تسعى فيه كذلك إلى دعم حظوظ مرشحتها كمبا با للفوز بمنصب الأمين العام للفرانكفونية.

واستعرض ولد سيف موقف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من المنظمة، قائلا إنه تجنب المشاركة في قممها طوال فترة حكمه، بما في ذلك إحدى القمم التي انعقدت في دكار، حيث انسحب من الجلسة وعاد إلى نواكشوط احتجاجا على ترتيب إلقاء الكلمات.

ورأى أن التوشيح قد يعكس تقديرا للنهج الذي تتبعه موريتانيا حاليا في علاقتها مع الفرانكفونية، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن ذلك لا يكفي لضمان فوز المرشحة الموريتانية، في ظل المنافسة القوية ودعم بعض الدول لمرشحين آخرين.

وخلص ولد سيف إلى أن الوسام يحمل قيمة رمزية مهمة، وقد يمثل رسالة تقدير لموريتانيا على عودتها النشطة إلى فضاء الفرانكفونية، في وقت تبقى فيه نتيجة انتخاب الأمين العام رهينة بتوازنات وتوافقات الدول الأعضاء في المنظمة.

#العلم