الجمعة
2026/08/28
آخر تحديث
الخميس 27 أغشت 2026

تقرير: نحو 300 حطام سفينة في خليج النجمة بانواذيبو.. "مقبرة بيئية" تهدد البيئة والملاحة

منذ 37 ثانية
تقرير: نحو 300 حطام سفينة في خليج النجمة بانواذيبو.. (…)
طباعة

كشف تقرير نشره موقع Science Post أن خليج النجمة قرب نواذيبو، شمال موريتانيا، يضم اليوم نحو 300 حطام سفينة مهجورة، يعود بعضها إلى ثمانينيات القرن الماضي، لتتحول المنطقة إلى واحدة من أبرز «مقابر السفن» على الساحل الموريتاني.
ويشير التقرير إلى أن هذه الحطام لا تمثل مجرد مشهد بصري لافت، بل تشكل مصدر قلق بيئي، إذ يمكن أن تؤدي بقايا المحروقات والدهانات والمعادن الثقيلة الموجودة داخل السفن المتحللة إلى تلويث البيئة البحرية، في منطقة تعد من أهم مناطق الصيد في موريتانيا. وتؤكد دراسات علمية وجود ضغوط بيئية متعددة على خليج النجمة، بينها التلوث النفطي والأنشطة الصناعية.
وتعود محاولات معالجة الظاهرة إلى سنوات، حيث أطلقت موريتانيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي مشروعًا لإزالة 74 حطامًا من أخطر السفن على الملاحة، بتمويل بلغ نحو 27.24 مليون يورو، ونُفذ المشروع بين 2011 و2012 بواسطة شركة Mammoet Salvage.
وكانت السلطات الموريتانية قد اعتبرت وجود الحطام خطرًا على السفن والصيادين، إضافة إلى تأثيره على البيئة البحرية وحركة الملاحة، فيما أُنجزت عمليات إزالة واسعة للحطام الأكثر إعاقة للملاحة.
لكن استمرار وجود أعداد كبيرة من الحطام، رغم عمليات الإزالة السابقة، يطرح تحديًا بيئيًا وملاحيًا طويل الأمد، خصوصًا في منطقة تعتمد فيها آلاف الأسر على الموارد البحرية.
#العلم