الأربعاء
2026/09/23
آخر تحديث
الأربعاء 23 سبتمبر 2026

Jeune Afrique: المغرب والجزائر يتنافسان على تعزيز نفوذهما في موريتانيا

منذ 1 ساعة
Jeune Afrique: المغرب والجزائر يتنافسان على تعزيز (…)
طباعة

تتزايد التحركات الدبلوماسية المغربية والجزائرية تجاه موريتانيا، في ظل اهتمام متصاعد من الرباط والجزائر بنواكشوط، يشمل ملفات الطرق والتجارة والطاقة والأمن ومنطقة الساحل.
وبحسب Jeune Afrique، فإن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره المغربي ناصر بوريطة يقودان تحركاً دبلوماسياً متزايداً تجاه موريتانيا، في سياق تنافس بين رؤيتين ومشروعين إقليميين مختلفين.
وتشير الصحيفة إلى أن نواكشوط تتعامل مع هذا التنافس بسياسة تقوم على الحفاظ على علاقاتها مع الطرفين، وتجنب الانحياز إلى أي منهما.
وفي 6 أبريل الماضي، استقبل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك في الجزائر، بحضور الوزير الأول المختار ولد أجاي وعدد من أعضاء الحكومة الموريتانية، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى بين البلدين. وفي اليوم التالي، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوزير الأول الموريتاني.
وترى الصحيفة أن الحضور الجزائري في موريتانيا لا يقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل يمتد إلى ملفات اقتصادية واستراتيجية، في وقت تعمل فيه الرباط أيضاً على تعزيز حضورها في نواكشوط من خلال مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية والتجارة والطاقة.
ويبرز الموقع الجغرافي لموريتانيا، بين المغرب العربي ومنطقة الساحل وغرب إفريقيا، باعتباره أحد العوامل التي تمنح نواكشوط أهمية متزايدة في حسابات البلدين.
وفي هذا السياق، تبدو موريتانيا حريصة على الحفاظ على هامش واسع من المناورة في علاقاتها مع الجزائر والمغرب، من خلال تطوير التعاون مع كل طرف دون تحويل علاقاتها مع أحدهما إلى اصطفاف ضد الآخر.
#العلم