الأحد
2026/11/8
آخر تحديث
الأحد 8 نوفمبر 2026

بوياية محمد ناجي للعلم: الحلول التنموية التي تحتاجها ولاية نواكشوط الجنوبية ليست هذه المشاريع التي تحتفي بها الحكومة اليوم

منذ 5 دقيقة
بوياية محمد ناجي للعلم: الحلول التنموية التي تحتاجها (…)
طباعة

أجرت وكالة العلم مقابلة مع الناشط الحقوقي المعارض بوياية محمد ناجي حول زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية نواكشوط الجنوبية لتدشين المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط والإعلان عن إنطلاق مرحلته الثانية هذا نصها:

العلم: كيف تقيّمون زيارة رئيس الجمهورية لولاية نواكشوط الجنوبية من منظور المعارضة؟
بوياية محمد ناجي: إن تقييمي لزيارة رئيس الجمهورية لن تكون من منظور المعارضة وإنما من منظوري كمواطن غيور على وطنه والمتتبع للشأن العام يعيي جيدا أن تقع ولاية نواكشوط الجنوبية وماهي الظروف المعيشية التي تعيشها هذه الولاية من التهميش والغبن والإقصاء والحرمان فما هو القصد من هذه الزيارة وهل ستغير ما تعيشيه الولاية من التهميش والجريمة والفقر وتدني التعليم وتدني الطرقات.
أعتقد أن هذه الزيارة بهدف السياسة وليست بهدف التنمية التي تحتاجها الولاية وأظن أن هذه الزيارة هي احتقار لمواطني ولايتنا وجبر خواطرهم والاحتفال بإنجازات وهمية واستغلال موارد الدولة فيما لا ينفع الناس ولا يمكث في الأرض.

العلم: هل ترون أن المشاريع المدشنة في المرحلة الأولى لبت تطلعات سكان الولاية؟
بوياية محمد ناجي: ليست هناك مشاريع مدشنة لننطلق قليلا من الواقع ما معنى تدشين ملاعب دون المستوى ومستشفيا دون المستوى وبعيدة كل البعد عن المعايير ودون مراعاة الطاقة الاستيعابية مقارنة بالنمو الديموغرافي والكثافة السكانية.
إنهم لا يركزون على الأولويات ويجب أن نفرق بين المستشفيات والنقاط والصحية وبين الملاعب التي لا تراعي المعايير الفنية.
أعتقد أن المشرفين على البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط استغلوا ميزانية الدولة في بناء ما يسمونه اليوم مشاريع وهي دون التطلعات والأماني التي نطمح إليها كسكان للولاية.

العلم: ما أبرز الملاحظات التي تسجلونها على البرنامج الاستعجالي خاصة مع إطلاق مرحلته الثانية؟
بوياية محمد ناجي: لا أعرف ماذا يقصدون بالبرنامج الاستعجالي ولكن أعتقد أنه الاستعجال على الفساد ونهب المال العام في أمور ليست بالأولويات فعندما نتحدث عن التعليم نحن لا نعني بناء المدارس فقط بل جودة التعليم التي لاتزال دون المستوى المطلوب هذا فضلا عن الماء والكهرباء اللذان تفتقرهم ولايتنا التي تعيش في ظلام دامس وفضلا عن المعايير التي تبنى عليها النقاط الصحية التي تقدم خدمات رديئة جدا.

العلم: ما الذي تنتظرونه من الحكومة لمعالجة التحديات التنموية التي تواجه سكان الولاية؟
بوياية محمد ناجي: أعتقد أن الحلول التنموية التي تحتاجها ولاية نواكشوط الجنوبية ليست هذه المشاريع التي تحتفي بها الحكومة اليوم وهي مشاريع هشة بدون رقابة ولا صيانة ولا معايير فنية وهنا نعود مجددا على عدم تركيز الدولة على الأولويات الحقيقية التي تحتاجها ولاية نواكشوط الجنوبية اليوم.

أجرى المقابلة: إبراهيم محمد