الاثنين
2024/03/4
آخر تحديث
الاثنين 4 مارس 2024

موريتانيا ليست بحاجة للتطبيع مع العدو الصهيونى وشكرا للإخوة الجزائريين

10 مايو 2023 الساعة 14 و23 دقيقة
موريتانيا ليست بحاجة للتطبيع مع العدو الصهيونى وشكرا (...)
طباعة

الصهاينة منذ قدموا وهم يهدمون ويشردون ويظلمون ويريدون بناء دولة على الكذب والحقد والأوهام ومحو الآخر :آثاره تاريخه حاضره مستقبله دينه .كل يوم يُصبح العالم على جريمة نكراء وضد الإنسانية ضد الشيوخ والأطفال والحقول وكل شيء وتحظى جرائمه بمباركة وبتغطية الدول التي تتزعم "العالم الحر" بريطانيا وفرنسا وأمريكا وهي في الحقيقة التي تتزعم إرهاب الدولة في كل بقعة من العالم (الكل يعرف جرائم آمريكا ضد عنصر بشري وهو الهنود وضد آمريكا اللاتينية ،وجرائم أوروبا ضد السود وفي العصر الحديث خلال الاستعمار وضد الدول العربية )هذه الدول هي التي زرعت الصهاينة في فلسطين والبيض في جنوب إفريقيا وهما أسوأ ظاهرة اضطهاد ضد عنصر في بلده . الدول التي طبعت مع إسرائيل لم تحصل على أي شيء لا لنفسها ولا للفلسطينين سوى العار والخزي فلم يخفف تطبيعها من ويلات الفلسطينيين ولا من وطأة ظلم الصهاينة .كبل زاد من بشاعتهم .اليوم تطبيع وغدا تهجير وهدم وقتل للفلسطينيين .كيف يمكن التطبيع مع دولة مجرمة وكل سياساتها وتطورها مبني على الإجرام والقتل والتشريد والتوسع اليوم بحق الفلسطينين وغدا بحق محيطها من الدول العربية نحو خريطة إسرائيل الكبرى عندما لا يكون هناك جسم ولا روح عربية . والمخزي في الأمر أن التطبيع لم يتوقف عند التطبيع بل أن الدول التي طبعت ظلت تلعب الأدوار لمصلحة العدو ضد الأخ وتضغط على الدول العربية للاندماج في التطبيع .
كيف لضمير إنساني حر يقبل أن ينخرط في هذا المسار البشع .الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يملك مقاربة خاصة هي " أن العلاقات مع إسرائيل ليست في قناعته ومع ذلك وجد العلاقات مقطوعة معها وأنه لن يتسبب في عودتها "ومع ذلك لا تنفك الضغوط تتزايد عليه من "الإخوة" للأسف ومن الأصدقاء .
موقف الإخوة الجزائريين في دعم موريتانيا ضد الابتزاز التي تتعرض له بشأن التطبيع مع الصهاينة موقف أخوي شريف من المواقف الجزائرية الشريفة التي عودتنا عليها دائما ،ويجب على النخبة أن تكون هي صاحبة المبادرة قبل أن تأتي من خارج حدود البلد لكن أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي خاصة في قضية دين وشرف وأن يحذوا حذو الجزائريين في دعم الرئيس في مقاربته هذه ولكي يكون الرفض أيضا من الشعب .خلال العدوان الأمريكي على العراق 2003 رفض أوردغان مرور الطائرات الامريكية من أجوائه لأن الشعب من خلال البرلمان رفض ذلك ،أسرّتها أمريكا في نفسها ولم تتكلم .نحن أيضا بلد ديمقراطي ولدينا رأينا العام وتوجهاته وخطوطه الحمراء التي أساسها القضية الفلسطينية ولذلك نعارض مثل هذه العلاقات فعلينا أن نمد يد العون للرئيس في هذه القضية التي تجمعنا جميعا ولا نتركه عرضة للضغوط .

الإعلامي محمد محمود ولد بكار