المنظمات الحقوقية تدخل على الخط فى قضية بيان التكتل
استنكرت الرابطة الموريتانية لحقوق الإنسان والتنمية ما تضمنه بيان حزب التكتل من الدعوة إلى الإبقاء على اللغة الفرنسية فى مداولات البرلمان.
وجاء فى بيان صادر عن المنظمة -تلقت العلم نسخة منه- "نرفض رفضا باتا البيان المنسوب لحزب الكتل الداعى إلى استخدام لغة المستعمر ونعتبره خارجا عن المألوف، بل ونستغرب صدوره عن حزب وطني يفترض فيه أن يكون أول الداعمين للتداول السياسي والاجتماعي باللغات الوطنية".
وكان حزب التكتل قد أصدر أمس بيانا انتقد فيه قرار الجمعية الوطنية القاضى بالتداول باللغات الوطنية عوضا عن اللغة الفرنسية،داعيا "إلى الإلغاء الفوري لهذا القرار، وإجراء دراسة فنية جادة، بإشراك جميع الفرق البرلمانية، لحل مسألة استخدام اللغات الوطنية في الجمعية الوطنية بطريقة منسّقة".
وقد أثار بيان التكتل ضجة كبيرة فى وسائل التواصل الاجتماعي، غاب عنها الولاء السياسي حيث أجمع أغلب المعارضين والموالين على انتقاد البيان ومطالبة التكتل بسحبه، فيما وقف معه آخرون على استحياء مثلما فعل الرئيس السابق لحزب تواصل السيد جميل منصور، حيث اختتم تدوينة له عن الموضوع بالقول: "لا تذهبوا بعيدا، الأهم فيما يقوله النائب أن يكون معبرا عن الشعب مدافعا عن مصالحه مدركا ما يقول مستوعبا ما يناقش أصيلا فى منطلقاته مجددا فى أطروحاته، يفضل أن يكون ذلك بألسن البلاد الوطنية، ولكن لا ضير فى أن يكون بلغة تكون بها كثيرون ويفهمها كثيرون. من فضلكم خففوا من المبالغات."




