الشناقطة الأوائل لم ينتظروا سفاراتٍ ولا ميزانيات ليمثلوا وطنهم
منذ 8 ساعة
الشناقطة الأوائل لم ينتظروا سفاراتٍ ولا ميزانيات ليمثلوا وطنهم؛ حملوا العلم فكان جواز سفرهم، وحملوا الأخلاق فكانت هويتهم.
جالوا الآفاق فعرّفوا بموريتانيا كما ينبغي أن تُعرَف: بلدَ علمٍ ومحاظر، وموطنَ قيمٍ ورجال.
ليست هذه المقارنة انتقاصًا من مؤسسات الدولة اليوم، بل استحضارٌ للأصل: أن قوة الوطن تبدأ من الإنسان—من معرفته وصدقه وقدوته—قبل أي بناءٍ أو خطاب.
فإذا نهض الإنسان بالعلم والخلق… نهض الوطن معه، وحضر اسمه في كل مكان.
وقد سبق أن تناولت هذا المعنى في مقالات سابقة نذكر منها:
«سفارة الكتاب: بين الكبوة والنهوض… والشناقطة الأوائل عبقرية متجددة».رحمهم الله وجعل خدمتهم للاسلام في ميزان حسناتهم.
من صفحة لمرابط ولد لخديم


