الأربعاء
2026/08/26
آخر تحديث
الأربعاء 26 أغشت 2026

هل ينجح الوزير السابق كان عثمان في كشف حقيقة محطتي كهرباء انواكشوط؟

منذ 6 دقيقة
هل ينجح الوزير السابق كان عثمان في كشف حقيقة محطتي (…)
طباعة

يعود الوزير السابق كان عثمان إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة من بوابة ملف يُعد من أكثر الملفات إلحاحاً وانشغالاً للرأي العام الموريتاني، بعد تكليفه برئاسة لجنة التحقيق المستقلة في حريقي محطتي التحويل الكهربائي بنواكشوط.
اللجنة، التي تضم مسؤولين حكوميين وخبراء من مكتبين سويسري وألماني، كُلّفت بالبحث في مختلف جوانب الحادث، وتحديد أسبابه المباشرة وغير المباشرة والمسؤوليات المحتملة، إضافة إلى تقييم إجراءات الإطفاء والاستجابة ومدى جاهزية الجهات المعنية لمواجهة مثل هذه الحوادث. 
ويضع هذا التكليف كان عثمان أمام مهمة حساسة، خصوصاً أن الحريقين تسببا في انقطاعات واسعة للكهرباء وأثّرا بشكل مباشر على حياة آلاف المواطنين والخدمات الأساسية في العاصمة.
فهل سينجح كان عثمان في قيادة تحقيق قادر على الوصول إلى الحقيقة وتحديد المسؤوليات بوضوح؟ والأهم: هل ستُنشر نتائج التحقيق أمام المواطنين، أم ستظل خلاصاته محصورة داخل دوائر الدولة؟
وتكتسب الإجابة عن هذين السؤالين أهمية خاصة، لأن مصداقية اللجنة لن تقاس فقط بتركيبتها وخبراتها، وإنما بما ستكشفه من حقائق وبمدى وضوح نتائجها للرأي العام.
#العلم