الأربعاء
2026/08/19
آخر تحديث
الأربعاء 19 أغشت 2026

الإعلامي حفي دهاه يكتب: شكرا أستاذي العزيز محمد محمود ولد بكار.. ودمت للعلياء والقمم الشماء

منذ 6 ثانية
الإعلامي حفي دهاه يكتب: شكرا أستاذي العزيز محمد محمود (…)
طباعة

أستاذي محمد محمود ولد بكار، كان أول من أرعفت يراعي في مهراق "علمه".. رجل بألف، لن تكتفي منه بكاتب سيال القلم، و لا بفارس من بقية أذواء حمير، لايهاب اقتحام الأهوال في سبيل قناعاته ومبادئه الراسخة كالجبال الرواسي، ولا بجواد يخجل سيب يمناه المزون الدوالح..حين يكتب عن الوثائقي الذي أنتجته مؤسستنا آفاق ميديا، الأم لقناة TTV وصحيفة تقدمي - Taqadoumy، فهذا يعني أنه أصاب شاكلة الرمي، و بلغ غايته وهدفه، في نقد وتمحيص سنوات حكم ولد الغزواني السبع، بموضوعية لا تتغاضى عن الخلل و لا تتجافى عن ما حسُن العمل..
إشادة ولد بكار بالوثائقي وهو من لا تأخذه في الصدق و الوضوح لومة لائم، وسام يعلقه فريق TTV على صدورهم.. فحين أوغر الوثائقي صدور الحاقدين، الواجمين أمام السلالم، الذين لاينقطع هريرهم للقافلة و لا نباحهم عن البدر..لم يطوِ ولد بكار، نقي السريرة أبيض الطوية كشحه على مستكنة من غل أو حسد.. وهل ينبت الخطي إلا وشيجه..

شكرا أستاذي العزيز.. و دمت للعلياء و القمم الشماء.. و ليمت الحاقدون بكمدهم…

الإعلامي حنفي دهاه

وهذا نص تدوينة الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار :
تابعت باهتمام بالغ الوثائقي الذي أعدته قناة TTV وبعيدا عن نقاش العنوان سواء كنا معه أو ضده ،فقد كان عملا مهنيا راقيا شاركت فيه نخبة من الصحفيين ومن الشخصيات الوطنية وكانت مقدمته وحدها عنوانا صارخا لعمل مهني ومن تقديم صحفي مقتدر ،كما كانت ألوانه حتى تلك المعتمة تشع بالاقتدار …
والواقع أن TTV شكلت لونا إعلاميا جديدا ومساحة كبيرة للحرية لا تستثني رأيا ولا تصادر آخر ، وقد ظلت تنصب في جوف استديوهاتها كراسي لكل الآراء حتى تلك التي يراها المجتمع شططا أو خدشا وبذلك رفعت سقف الحرية عاليا وكسبت شعبية أكثر عدة مرات من كل إعلام البلد فخلال 8 أشهر حققت 28 مليون مشاهدة .
حنفي ولد دهاه صحفي عصامي دلف إلى هذا العالم عبر جريدة العلم التي كتب فيها وأول حرف في العلم وانضم لمدرسة العلم التي هي امتداد للقلم المدرسة المبدئية والأخلاقية التي أسّسناها في كنف الرواد الكبار مثل حبيب ولد محفوظ ومع الزملاء موسى ولد حامد وهند عينين وأحمد ولد الشيخ والحسين ولد محنض ومحمد فال ولد سيدي ميله وعبد الله ولد اشفاغ المختار والمختار اشبيه وغيرهم وغيرهم في عالم الصحافة التي تلوثت "بصحافة المخزن "، وقد حافظ خريجها على خصلتين من بين أخرى أهمية حرية الرأي والتي تعني تبني القضايا الوطنية والقضايا العادلة ثانيا عدم المتاجرة بالمهنة فخلال تلك التجربة على طول ذلك الزمن وبعده والتي شارك فيها عدد هائل من الصحفيين من أمثال محمد الأمين ولد محمودي وحنفي وغيرهم وغيرهم ليس بإمكان أحد في البلد أن يقول دفعنا لأي صحفي ضمن تلك التجربة ليكتب أو ليمحي ،أو أنه كان على إطلاع بما سيكتب .
لقد ظل حنفي وفيّا لتلك التجربة .

الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار